تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من الدراسات القرآنية — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
- وبمعنى الإيمان في قوله تعالى :
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً
. - وبمعنى الداعي في قوله تعالى :
وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
. - وبمعنى الرسل أو الكتب في قوله تعالى :
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً
. - وبمعنى الرشاد في قوله تعالى :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
. - وبمعنى التوراة في قوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى
. - وبمعنى الحجة في قوله تعالى :
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
. بعد قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
. - وبمعنى التوحيد في قوله تعالى :
إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ
. - وبمعنى السنة في قوله تعالى :
وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ
. - وبمعنى الإلهام في قوله تعالى :
أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
. . . إلخ

2 - التكرار :

والتكرار تفسير وتوضيح ، فقصة موسى عليه السلام ذكرها اللّه تعالى - كما قال بعضهم - في مائة وعشرين موضعا في كتابه ، ومع ذلك التكرار فإن الصورة لا تهتز ، لأنه تفنن في القول ، وإبداع في التصوير ، وأساليب مختلفة تساق لقصة واحدة ، وفي هذا من البلاغة ما فيه . على أن التكرار لا يخلو من زيادة مفيدة ، ففي قصة موسى مثلا نجد أن اللّه تعالى صور العصا في سورة طه آية ( 20 ) بأنها حية تسعى ، وذكرها في الأعراف آية ( 107 ) بأنها ثعبان مبين ، وفي موضع آخر - تهتز كأنها جان ولى مدبرا - : ويعقب السيوطي في الاتقان على صور العصا المختلفة بقوله : « إن خلقها خلق الثعبان العظيم ، واهتزازها وحركتها كاهتزاز الجان وخفته » . ويبين الزركشي بعض الأسباب التي من أجلها كررت القصة في القرآن فيقول :