هذا وكتاب الجمل بدار الكتب مخطوط برقم 76 ش نحو ، وكتاب اللامات بمعهد المخطوطات بدار الأمانة العامة للجامعة العربية في ( فيلم ) برقم 792 . وللزجاجى أيضا في هذه الدار كتاب الإبدال والمعاقبة والنظائر ( فيلم ) رقم 356 .
وله كذلك كتاب « أخبار أبى القاسم الزجاجي » مخطوط بمكتبة جامعة القاهرة ، وهو غير الكتاب الذي ذكره السيوطي باسم الأمالي « 1 » .
فأمامى اذن طائفة صالحة من آثار الزجاجي أستطيع بها أن أثبت قول الفارسي أو أنفيه ، وأتبين إلى أي حد كان صادقا فيه :
أما كتاب اللامات « 2 » فقد بين منهجه في مقدمته حيث يقول : « 3 » « هذا كتاب مختصر في ذكر اللامات ، ومواقعها من كلام العرب ، وكتاب اللّه ( عز وجل ) ، ومعانيها ، وتصرفها ، والاحتجاج لكل موقع من مواقعها ، وما بين العلماء في بعضها من الخلاف وباللّه التوفيق .
ثم عدد هذه اللامات وأحصاها ومما ذكر منها :
اللام الأصلية ، لام التعريف ، لام الملك ، لام الاستحقاق ، لام كي ، لام الجحود ، لام إن ، لام الابتداء ، لام التعجب ، لام تدخل على المقسم به ، لام تكون جواب القسم ، لام المستغاث به ، لام المستغاث من أجله ، لام الأمر ، لام المضمر ، لام تدخل في النفي بين المضاف والمضاف إليه ، لام تدخل في النداء . . .
لام تلزم أن المكسورة إذا خففت من الثقيلة ، لام العاقبة ويسميها الكوفيون لام الصيرورة ، لام لو ، لام لولا ، لام التكثير . . . لام تزاد في لعل ، ثم عقد بابا لكل واحدة من هذه اللامات على الترتيب الذي أورده في ذكرها جملة . وإذا كان لا بد من التعرف على قدرته ومنهجه في تناول المسائل النحوية في هذا الكتاب فإليك ما ذكره في باب اللام الأصلية مثلا . قال :
« تكون في الأسماء والأفعال والحروف ، وتكون فاء ، وعينا ، ولاما :
فكونها فاء قولك لعب ولهو ولجام وما أشبه ذلك كما قال اللّه ( عز وجل ) :
« إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ »
« 4 » وكذلك ما أشبهه . وكونها عينا قولك « سلام » كما قال ( تعالى )
« السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ »
« 5 » وكذلك « السلم » كما قال ( تعالى ) :
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 197 .
( 2 ) ف 792 بالأمانة العامة للجامعة العربية .
( 3 ) وانظر ص 366 من فهرس المخطوطات المصورة .
( 4 ) سورة الحديد آية 20 .
( 5 ) سورة الحشر آية 23 .