تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
استحضر قول كثير : هنيئا مريئا غير داء مخامر . وقول الشاعر :
هنيئا لأرباب البيوت بيوتهم * وللعزب المسكين ما يتلمس
وما أنشده أبو إسحاق :
هنيئا للمدينة إذ أهلت * بأهل الملك أبدأ ثم عادا « 1 »
والأمثلة على استطراده كثيرة « 2 » . ( 17 ) وفي الشيرازيات كثير من الأصول العامة في النحو واللغة والمنطق اعتمد عليها أبو علي في الاحتجاج والدليل . وإليك طرفا من هذه الأصول تشير إلى ما شاع في هذه المسائل منها . ( 1 ) قد يجرون الشيء مجرى النظير « 3 » . ( 2 ) الدعوى إذا عريت من الدلالة ، ودفعتها الأصول المقر بها ، المجمع عليها لم تصح ولم تثبت « 4 » . ( 3 ) البدل إنما يكون بعض المبدل منه أو يكون هو هو « 5 » . ( 4 ) يحمل على معنى النفي دون لفظه « 6 » . ( 5 ) ليس في الأسماء المتمكنة اسم على حرف واحد « 7 » . ( 6 ) الجمل لا يخبر عنها إنما يخبر عن المفردات « 8 » . والنسخة التي اعتمدت عليها تكبير للفلم رقم ( 932 ) بمعهد إحياء المخطوطات بالأمانة العامة للجامعة العربية ، وهي صورة للنسخة المخطوطة المودعة مكتبة راغب بالآستانة رقم 1379 وتاريخها القرن العاشر بخط نسخ حسن مشكول عن نسخة كتبت سنة 391 ، وعدد أوراقها 157 ورقة ، وعدد أسطر الصفحة ثمانية عشر سطرا . وفي ظاهر هذه النسخة ما نصه : قرأ على أبو غالب أحمد بن سابور هذا الكتاب وكتب الحسن بن أحمد الفارسي . والشيرازيات مقسمة إلى ثلاثة عشر جزءا ، وعلى ظاهر كل جزء التوثيق السابق من أبى على لأبى غالب أحمد بن سابور .
هامش
( 1 ) انظر لوحة 76 - 77 . ( 2 ) انظر مثلا اللوحة 74 ، 85 ؛ 95 ؛ 96 ؛ 97 وهي كما ترى صفحات متقاربة . ( 3 ) لوحة 34 . ( 4 ) لوحة 52 . ( 5 ) لوحة 62 . ( 6 ) لوحة 69 . ( 7 ) لوحة 87 . ( 8 ) لوحة 141 .