( 6 ) والتعرض بالتدليل على مذهبه في مسائل الخلاف « 1 » .
( 7 ) والدليل على أنه راوية حافظ لأشعار العرب « 2 » وكثرة الاستشهاد وتدفقه « 3 »
( 8 ) والإشارة إلى ثقافته الشرعية « 4 » .
( 9 ) وعلمه بالأخبار الأدبية « 5 » .
( 10 ) والكشف عن طريقة تناول الأبيات الشعرية بالدراسة .
ا - يشرح المعنى ويستعين بالمأثور من القرآن الكريم والمروى من الحديث والشعر .
ب - ويوضح الألفاظ اللغوية ويستشهد لها .
ح - ويعرب ما فيه إشكال أو غموض في البيت « 6 » .
( 11 ) والدليل على علمه بآراء البغداديين والأئمة السابقين : بصريين وكوفيين النحويين واللغويين « 7 » ، [ 1 ] ووقوفه من هؤلاء وهؤلاء موقف الفاحص لحججهم ، المنصف لهم ، والمرجح لآراء بعضهم على البعض الآخر مما يدل على شخصيته الواضحة القوية واستخدام لاصطلاحات الكوفيين « 8 » .
( 12 ) الحرص على نسبة الأبيات إلى قائليها « 9 » .
( 13 ) استخدام المنطق في الاستدلال والجدال : استعمل التقسيم « 10 » وقال :
الدعوى إذا عريت من الدلالة ، ودفعتها الأصول المقر بها المجمع عليها لم تصح ولم تثبت « 11 » ، واستعمل الاستثناء الانفصالي « 12 » .
( 14 ) وارتباط التوجيه الإعرابى بالمعنى البلاغي . جاء في الشيرازيات : قوله :
« مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ »
إذا جعل التقدير فيه من شر ذي الوسواس أو صاحب الوسواس فحذف المضاف في اللفظ وأقيم المضاف إليه مقامه احتمل وجهين :
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) لوحة 18 .
( 3 ) انظر اللوحات 53 ، 60 ، 61 ، 110 ، 138 .
( 4 ) لوحات 25 ، 26 ، 44 ، 81 .
( 5 ) لوحة 120 .
( 6 ) انظر لوحة 26 ، 99 .
( 7 ) انظر اللوحتين 57 ، 58 .
[ 1 ] أطلق الفارسي البغداديين على الكوفيين يدل على ذلك قوله :
وقال الفراء عن الكسائي : لا آتيك أبد الأبيد وأبد الآباد ، وزاد غيره من البغداديين أبد الآبدين ، وأبد الأبدية وأبد اللّه - قال : وتأويل هذه الحروف أبد الدهر .
( 8 ) لوحة 139 .
( 9 ) انظر مثلا لوحة 46 .
( 10 ) لوحة 51 .
( 11 ) لوحة 52 .
( 12 ) لوحة 76 ثم انظر اللوحتين 128 ، 139 .