1 -
وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
« 1 » .
2 -
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
« 2 » .
3 -
هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ . . .
« 3 » .
4 -
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
« 4 » .
وتتوالى الآيات التي تؤكد أن الإنسان مخلوق كريم ، وأن اللّه أوجده لهدف سام ، وأنه يمتلك كل قابليات البناء والإعمار ، وأنه مسؤول ، كل ذلك في إطار حقيقة مهمة قوامها : أن الإنسان هو محور الخطاب القرآني .
نموذج تطبيقي آخر
( خالق هذا الوجود واحد . . . )
هذا العنصر يهيمن على ساحة عريضة من عقيدة القرآن الكريم . . . قضية كبرى أو عنصر جوهري في توزيع الخطاب القرآني . . . عنصر خلاق . . .
ترى ما هي استحقاقاته ؟
هل يتطرق إليها الخطاب ؟
عقليا إذا كان خالق هذا الوجود واحدا ، فلا بد من أن يتسم هذا الوجود بالوحدة والانسجام ، وهذا أقرب إلى المنطق . أليس كذلك ؟
بلى ، وبالتأكيد . . .
القرآن الكريم يذكر هذا الاستحقاق بالنسبة لهذا العنصر باستمرار ، ومن أبرز آياته في هذا المعنى قوله تعالى :
. . . ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
« 5 » .
هامش
( 1 ) الاسراء / 89 .
( 2 ) الكهف / 54 .
( 3 ) آل عمران / 138 .
( 4 ) الإنسان / 3 .
( 5 ) الملك / 3 .