1 -
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ . . .
« 1 » .
2 -
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ . . .
« 2 » .
3 -
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
« 3 » .
4 -
. . . وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
« 4 » .
5 -
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ . . .
« 5 » .
6 -
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
« 6 » .
7 -
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ
« 7 » .
8 -
وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
« 8 » .
9 -
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ . . .
« 9 » .
وهكذا تستمر هذه الاستحقاقات بإضافات متوالية ؛ بما يليق حقا وصدقا وموضوعيا مع القول بأن القرآن هو كلام اللّه وذلك بشهادة القرآن ذاته .
وسيكون مهما جدا أن نسجل هذا العنصر بخط عريض ، ثم نتتبع النتائج واللوازم والمواصفات التي ترافق هذا العنصر أو تترتب عليه وذلك باستنطاق القرآن نفسه .
هامش
( 1 ) البقرة / 20 .
( 2 ) الاسراء / 9 .
( 3 ) الحشر / 21 .
( 4 ) الحجر / 1 .
( 5 ) الاسراء / 82 .
( 6 ) يس / 2 .
( 7 ) الواقعة / 77 .
( 8 ) الحجر / 87 .
( 9 ) الطارق / 13 .