( 4 ) السطر
قال في مقاييس اللغة ( سطر : أصل مطرد يدل على اصطفاف الشيء .
كالكتاب والشجر وكل شئ اصطف ، وأما الأساطير فكأنها الأشياء كتبت من الباطل ، فصار ذلك اسما مخصوصا بها ، يقال : سطر فلان علينا تسطيرا إذا جاء بالأباطيل . . . ) .
وفي مراجعة دقيقة لمعاجم اللغة الأساسية مثل مقاييس اللغة واللسان والمصباح وغيرها . سنرى إن الأصل في المادة يتركب من بعدين أو أمرين هما :
الأول : الاصطفاف .
الثاني : النظم .
فنحن بين يدي اصطفاف منظم أو منظوم ، فسطر من الشجر يعني :
اصطفاف تنتظمه الأشجار ، كذلك قولنا سطر من الكتب أو البشر أو الأقلام ، ويبدو إن هذا النظم ينعقد بالتتابع الدقيق المرتب ، بحيث يوحي بالانسجام والترتيب .
يقول تعالى
وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ
.
القلم هو أداة الكتابة العامة ، بصرف النظر عن مادته وهيأته وشكله ، كأن يكون من خشب أو نحاس أو حديد ، يغلب عليه الشكل الأسطواني كما هو