( 3 ) الخطاب 1
جاء في مصباح اللغة ( خاطبه مخاطبة وخطابا وهو الكلام بين متكلم وسامع ، ومنه اشتقاق الخطبة - بضم الخاء وكسرها - باختلاف معنيين ، فيقال في الموعظة : خطب القوم وعليهم . . . وخطب المرأة إلى القوم إذا طلب ان يتزوج منهم . . . والخطب : الأمر الشديد ينزل والجمع الخطوب ) .
في مقاييس اللغة ( خطب : أصلان ، أحدهما : الكلام بين اثنين ، يقال : خاطبه يخاطبه خطابا ، والخطبة من ذلك ، وفي النكاح الطلب ان يزوج ، والخطبة :
الكلام المخطوب به . . . والخطب : الأمر يقع ، وإنما سمي بذلك لما يقع فيه من التخاطب والمراجعة ، وأما الأصل الآخر ، فاختلاف لونين ) .
جاء في المفردات . . . ( الخطب والمخاطبة والتخاطب : المراجعة في الكلام ، ومنه : الخطبة والخطبة ، وأصل الخطبة الحال التي عليها الإنسان إذا خطب . . .
والخطب : الأمر العظيم الذي يكثر في التخاطب وفصل الخطاب . ما يفصل به الأمر من الخطاب ) .
إن التدقيق في البيانات المعجمية السابقة يكشف إن المادة المذكورة تشير إلى أمرين مترابطين متزامنين ، هما الحضور والكلام ، ومن الواضح إن الخطاب إنما يكون بين متكلم ومستمع ، حيث هناك الكلام الدائر بينهما ، يصدر من