سورة النصر « 1 » مدنية « 2 » ، وهي ثلاث آيات « 3 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إذا جاء نصر اللّه إلى آخرها « 4 » ، ليس فيها هجاء .
* * *
هامش
( 1 ) ومن أسمائها أيضا : إذا جاء وتسمى سورة التوديع بما فيها من الإيماء إلى وفاة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم .
انظر : جمال القراء 1 / 38 ، الإتقان 1 / 158 .
( 2 ) أخرج النحاس وابن الضريس وابن مردويه عن ابن عباس أنها نزلت بالمدينة وابن مردويه عن ابن الزبير مثله ، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة وأبو بكر بن الأنباري عن قتادة قالوا جميعا نزلت سورة النصر بالمدينة ، وذكر ابن الجوزي والقرطبي وابن عطية إجماع المفسرين على أنها مدنية والدليل على ذلك ما أخرجه مسلم من حديث ابن عباس أنها آخر سورة نزلت جميعا » أي كاملة نزلت يوم النحر وهو بمنى في حجة الوداع ، فعلم صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قد نعيت إليه نفسه .
انظر : فضائل القرآن 73 ، دلائل النبوة 7 / 142 الدر المنثور 6 / 406 زاد المسير 9 / 256 ابن عطية 16 / 376 ابن كثير 4 / 600 القرطبي 20 / 269 فتح الباري 8 / 734 الإتقان 1 / 30 .
- وهي ساقطة من : ه .
( 3 ) باتفاق العادين إجمالا وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف .
انظر : بيان ابن عبد الكافي 75 ، البيان 97 القول الوجيز 95 معالم اليسر 218 .
- وفي ق ، ه : « آية » .
( 4 ) وهو قوله عز وجل : إنه كان توابا رأس الآية 3 النصر .