سورة الفلق « 1 » خمس « 2 » آيات « 3 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قل أعوذ بربّ الفلق إلى آخرها « 4 » رأس الخمس « 5 » ، وفيها من الهجاء :
النّفّثت بحذف الألفين من الكلمة « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) ويقال لها مع سورة الناس : « المعوذتان » بكسر الواو ، وذكرهما المؤلف من السور المختلف فيهما .
أخرج البيهقي عن عكرمة والحسن أنهما مكيتان وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس أنهما نزلتا بمكة ، وهو قول عطاء وجابر ، وصححه بعضهم وذكره الزهري ، وأخرج النحاس عن ابن عباس أنهما مدنيتان ، ورواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال قتادة في آخرين .
والراجح أنهما مدنيتان قال ابن الجوزي : وهو الأصح ، ويدل عليه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سحر وهو مع عائشة ، فنزلت عليه المعوذتان » وقال السيوطي : المختار أنهما مدنيتان ، لأنهما نزلتا في قصة سحر لبيد بن الأعصم ، قال الألوسي : « والصحيح ، لأن سبب نزولها سحر اليهود بالمدينة كما جاء في الصحاح ، فلا يلتفت لمن صحح كونها مكية ، وكذا الكلام في سورة الناس .
انظر : الإتقان 1 / 30 ، 41 ، ابن عطية 16 / 385 فضائل القرآن 73 ، تنزيل القرآن 37 ، زاد المسير 9 / 270 روح المعاني 30 / 278 الجامع 251 صحيح مسلم 4 / 1917 .
( 2 ) باتفاق العادين إجمالا وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف .
انظر : البيان 96 ، بيان ابن عبد الكافي 75 ، القول الوجيز 95 ، معالم اليسر 218 .
( 3 ) في ه : « سورة الفلق مدنية وهي خمس آية » وبعدها في ب : « وهي مكية » ، وفي ق : « آية » .
( 4 ) وهو قوله عز وجل : ومن شر حاسد إذا حسد الآية 5 ، وبعدها في ب : « آخر السورة » .
( 5 ) رأس الآية 5 الفلق .
( 6 ) في ب : « الألف من الكلمتين » ، وفي ق : « الكلمتين » وهو تصحيف .
وتقدم بيان الخلاف في الجمع المؤنث ذي الألفين في أول سورة الفاتحة .