تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 1326

مساهمون:

ص١٣٢٦

سورة الكافرون مكية « 1 » ، وهي ست آيات « 2 »

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قل يأيّها الكافرون إلى قوله : ما أعبد [ رأس الخمس « 3 » ، وهجاؤه مذكور « 4 » ] . ثم قال تعالى : لكم دينكم ولى دين « 5 » . * * *
هامش
( 1 ) وتسمى : الكافرون ويقال لها أيضا : « سورة العباد » . ذكر البيهقي عن الحسن وعكرمة ، والنحاس وابن مردويه وابن الضريس عن ابن عباس أنها مكية ، ونسبه القرطبي إلى ابن مسعود ، والحسن وعكرمة وعزاه ابن الجوزي وأبو حيان إلى الجمهور وقال ابن عطية : « مكية بإجماع » ، وذكر السيوطي عن ابن الزبير قال نزلت بالمدينة وعزا تخريجه إلى ابن مردويه وهو قول قتادة والضحاك وهذا يبطل دعوى الإجماع من ابن عطية . انظر : دلائل النبوة 7 / 142 فضائل القرآن 73 ، الدر المنثور 6 / 404 الإتقان 1 / 30 روح المعاني 30 / 249 الجامع 20 / 224 البحر 8 / 520 . ( 2 ) عند جميع العادين باتفاق ، إجمالا ، وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف . انظر : بيان ابن عبد الكافي 75 ، البيان 96 ، القول الوجيز 95 ، معالم اليسر 218 - في ق ، ه : « آية » . ( 3 ) رأس الآية 5 الكافرون . ( 4 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 5 ) رأس الآية 6 وآخر السورة .