تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 1325

مساهمون:

ص١٣٢٥

سورة الكوثر مكية « 1 » ، وهي ثلاث آيات « 2 »

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إنّآ أعطينك الكوثر إلى آخرها ، فيها « 3 » من الهجاء [ : أعطينك بحذف الألف « 4 » ] ، وكتبوا : شانيك بياء « 5 » صورة للهمزة المفتوحة ، لانكسار ما قبلها « 6 » .
هامش
( 1 ) وتسمى : إنا أعطينك وتسمى « سورة النحر » و « الكوثر » . أورد البيهقي فيما رواه عن عكرمة والحسن ، وابن مردويه فيما رواه عن ابن عباس وابن الزبير وعائشة قالوا نزلت سورة الكوثر بمكة ، وذكر هذا القول الماوردي والقرطبي ونسباه إلى ابن عباس والكلبي ، ومقاتل ، وذكره ابن الجوزي وأبو حيان وعزاه إلى الجمهور ، وقال البيهقي : « المشهور بين أهل التفاسير والمغازي أن هذه السورة مكية وقيل إن هذه السورة مدنية ، وهو قول الحسن وعكرمة وقتادة ومجاهد ، وهو مخالف لما رواه البيهقي عن الحسن وعكرمة ، وصوّبه السيوطي فقال : والصواب أنها مدنية ورجحه النووي في شرح مسلم لما أخرجه عن أنس في سبب نزولها وأوله : « بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بين أظهرنا . . . » قال ابن كثير ، وقد استدل به كثير من القراء على أن هذه السورة مدنية ، قال ابن حجر : « وقد ثبت في صحيح مسلم أن سورة الكوثر مدنية ، فهو المعتمد » وذكر الألوسي عن الخفاجي أن لبعضهم تأليفا صحح فيه أنها نزلت مرتين ، وحينئذ فلا إشكال » وفيه نظر واللّه أعلم . انظر : فتح الباري 9 / 41 دلائل النبوة 7 / 42 ، فضائل القرآن 73 الدر 6 / 401 الجامع 20 / 216 ابن كثير 4 / 595 زاد المسير 9 / 248 روح المعاني 30 / 244 ، الإتقان 1 / 41 البحر 8 / 519 . ( 2 ) باتفاق العادين إجمالا ، وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف ، وفي : ق ، ه : « آية » . انظر : البيان 96 ، بيان ابن عبد الكافي 75 القول الوجيز 94 ، معالم اليسر 217 . ( 3 ) في ج ، ق : « وهي » ، وهو تصحيف . ( 4 ) باتفاق الشيخين الداني وأبي داود وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 5 ) في ه : « بالياء » وفيها تقديم وتأخير : شانيئك كتبوا صورة الهمزة بالياء » . ( 6 ) وتقدم في الفاتحة .