سورة الإخلاص « 1 » أربع آيات « 2 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قل هو اللّه أحد إلى آخرها « 3 » ، [ ليس « 4 » فيها شيء من الهجاء « 5 » ] .
هامش
( 1 ) وتسمى سورة الإخلاص ، وسورة « الأساس » ، لاشتمالها على توحيد اللّه عز وجل ، وهو أساس الدين ، وتسمى أيضا : قل هو الله وسورة الصمد .
انظر : الإتقان 1 / 158 جمال القراء 1 / 39 .
- وفي ه : « الاخلاص مكية ، وفي ب : « وهي مكية » مع التقديم والتأخير ، وهو إقحام ، لأن المؤلف ذكرها مع السور المختلف فيها ، وحينئذ لا يتعرض لها في موضعها .
- أخرج ابن الضريس عن ابن عباس أنها مكية ، وأخرج البيهقي عن عكرمة والحسن أنها مكية ، وهو قول ابن مسعود والحسن وعطاء وعكرمة وجابر ، ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام أحمد عن أبي بن كعب أن المشركين قالوا للنبي أنسب لنا ربك فنزلت قل هو الله أحد .
- وأخرج النحاس عن ابن عباس أنها مدنية ، وهو قول قتادة والضحاك ، ومحمد بن كعب وأبي العالية ويدل له أن السائلين لذلك هم اليهود ما رواه ابن جرير عن قتادة : قال السيوطي : وجمع بعضهم بتكرر نزولها ثم ظهر لي ترجيح أنها مدنية ، وقال علم الدين السخاوي : « وهو الصحيح إن شاء اللّه » ، والله أعلم .
انظر : الإتقان 1 / 30 ، 41 ، فضائل القرآن 73 ، الجامع 20 / 244 جمال القراء 1 / 20 البحر 8 / 527 ابن كثير 4 / 605 زاد المسير 9 / 264 ابن عطية 16 / 382 روح المعاني 30 / 266 .
( 2 ) عند المدني الأول والأخير ، والكوفي ، والبصري ، وخمس آيات عند المكي والشامي .
انظر : البيان 96 ، بيان ابن عبد الكافي 75 ، القول الوجيز 95 ، معالم اليسر 217 ، سعادة الدارين 90 .
في ق : « آية » ، وفي ه : « وهي ثلاثة آية » وهو تصحيف .
( 3 ) وهو قوله عز وجل : ولم يكن له كفوا أحد كما هو في ج ، ق ، ب وهو ساقط منها ، لأن السورة كاملة فيها .
( 4 ) في ب ، ج : « وليس » .
( 5 ) وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .