تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 1324

مساهمون:

ص١٣٢٤

سورة أرأيت مكية « 1 » ، وهي ست آيات « 2 »

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أريت الذي يكذّب بالدّين إلى قوله : ساهون رأس الخمس « 3 » [ وفيه : صلتهم بحذف الألف « 4 » ] . ثم قال تعالى : الذين هم يرآءون ويمنعون الماعون « 5 » آخر السورة « 6 » .
هامش
( 1 ) وتسمى : « أرأيت » و « الدين » و « التكذيب » و « الماعون » وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أنها مكية ومثله للبيهقي عن عكرمة والحسن ومثله للنحاس وابن الضريس وذكره محمد بن شهاب الزهري ، والماوردي والقرطبي ، من قول عطاء وجابر ونسبه ابن الجوزي وأبو حيان إلى الجمهور . وقال الثعلبي : هي مدنية ، وهو قول قتادة والضحاك ، وقال هبة اللّه المفسر : نصفها بمكة ، ونصفها الثاني بالمدنية ورجحه الشيخ سيد قطب ، واستظهره الشيخ ابن عاشور . انظر : الإتقان 1 / 30 ، 49 ، فضائل القرآن 73 ، الدر المنثور 6 / 399 ، تنزيل القرآن 37 زاد المسير 9 / 243 ابن عطية 16 / 370 روح المعاني 30 / 241 ظلال القرآن 8 / 678 التحرير 30 / 563 . ( 2 ) عند الحجازي والدمشقي ، وسبع آيات عند العراقي والحمصي . انظر : بيان ابن عبد الكافي 75 البيان 96 القول الوجيز 94 ، معالم اليسر 217 . ( 3 ) رأس الآية 5 الماعون . ( 4 ) اقتصر أبو داود على أحد وجهي الخلاف ، اختيارا منه للحذف ، ولم يرسم بالواو لأنه مضاف وجرى العمل على الإثبات ، وتقدم عند قوله : قل إن صلاتي 164 الأنعام . - وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 5 ) الآية 6 الماعون . ( 6 ) سقطت من أ ، ج ، ق ، ه : « آخر السورة » وما أثبت من : ب .