وكتبوا في جميع المصاحف ، والذين ءامنوا واتّبعتهم بغير ألف قبل الهاء على ثمانية « 1 » أحرف ، وقرأ « 2 » أبو عمرو بن العلاء البصري بقطع الألف الأولى بين الواو ، والتاء وإسكان التاء بعدها ، والعين ، ونون مفتوحة ، بعدها ألف ثابتة بإضافة الفعل إلى اللّه عز وجل ، حملا على ما قبله « 3 » ، فينتصب ما بعد ذلك بوقوع الفعل عليه ، إلا أن تاء « 4 » جماعة المؤنث مكسورة في موضع النصب ، ولا يظهر فيها النصب من أجل ذلك وقرأ سائر القراء ، بوصل الألف ، وفتح التاء ، مع تشديدها ، وفتح العين بعدها ، وقلب النون في قراءة أبي عمرو المذكور ، تاء ساكنة على إضافة الفعل إلى الذرية بتوفيق اللّه تعالى وتيسيره لها ، بقوله « 5 » : واللّه خلقكم وما تعلمون « 6 » فترتفع بفعلها ، وكتبوا أيضا : ذرّيّتهم « 7 » بغير ألف على ستة أحرف ، وقرأه « 8 » كذلك الكوفيون ، والحرميان « 9 » مع رفع التاء على التوحيد ، لأن الذرية تقع على الواحد « 10 » ، وعلى الجمع « 11 » ، فاكتفوا بلفظ الواحد ، لدلالته على الجمع « 12 » ،
هامش
( 1 ) في ق : « ثلاثة » وهو تصحيف .
( 2 ) في ق : « وقال أبو عمرو » وهو تصحيف وصححت في الهامش وفوق السطر .
( 3 ) في قوله : وزوجنهم وحملا على ما بعده : ألحقنا وغيره .
انظر : الكشف 2 / 290 الحجة 333 حجة القراءات 681 .
( 4 ) في ه : « التاء » ، وفي ب : « أتا » وهو تصحيف .
( 5 ) في ج : « لقوله » .
( 6 ) الآية 96 الصافات .
( 7 ) في قوله تعالى : واتبعتهم ذريتهم 19 الموضع الأول .
( 8 ) في ق : « وقرأنا » .
( 9 ) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر ، وخلف ، وفي ق : « للكوفيين والحرميين » .
( 10 ) العبارة في ه : « تقع للواحد والجميع » .
( 11 ) في أ ، ه : « الجميع » وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، م .
( 12 ) في أ ، ه : « الجميع » وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، م .