سورة الطور مكية « 1 » ، وهي سبع وأربعون « 2 » آية « 3 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والطّور وكتب مّسطور إلى قوله : والبحر المسجور رأس الخمس الأول « 4 » وهجاؤه مذكور « 5 » .
ثم قال تعالى : إنّ عذاب ربّك لوقع « 6 » إلى قوله : لّلمكذّبين رأس العشر الأول « 7 » ، مذكور هجاؤه « 8 » .
ثم قال تعالى : الذين هم في خوض يلعبون « 9 » إلى قوله : ونعيم رأس الخمس
هامش
( 1 ) نقل ابن الجوزي الإجماع على ذلك فقال : « وهي مكية كلها بإجماعهم » وقال القرطبي : « مكية كلها في قول الجميع » روي ذلك عن ابن عباس وابن الزبير . وقال الألوسي : ولم نقف على استثناء شيء منها .
انظر : زاد المسير 8 / 27 الجامع 17 / 58 الإتقان 1 / 34 روح المعاني 27 / 2 .
( 2 ) في ق : « أربع وسبعون » وصححت في الهامش .
( 3 ) عند المدني الأول والأخير والمكي ، وثمان وأربعون آية عند البصري ، وتسع وأربعون عند الكوفي والشامي .
انظر : البيان 80 بيان ابن عبد الكافي 58 ، معالم اليسر 178 سعادة الدارين 67 .
وفي ج : غير واضح السطر كله .
( 4 ) رأس الآية 5 الطور وسقطت من : ه .
( 5 ) الكلمتان ألحقتا في هامش : ق .
( 6 ) من الآية 6 الطور .
( 7 ) رأس الآية 10 الطور ، وسقطت من : ه .
( 8 ) تقديم وتأخير في : ج ، ق .
( 9 ) الآية 11 الطور .