ثم قال تعالى : وخلق اللّه السّموت والأرض بالحقّ « 1 » إلى قوله : لا يعلمون رأس الخمس الثالث « 2 » ، وفيه من الهجاء : أفريت بحذف الألف « 3 » ، وهويه بالياء ، مكان الألف ، وغشوة بغير ألف ، وقد ذكر في البقرة « 4 » ، وغيرها ، وقرأ الحرميان ، والعربيان وعاصم « 5 » هنا بكسر الغين ، وفتح الشين ، وألف ثابتة بعدها ، وقرأ الأخوان « 6 » على الخط مع فتح الغين ، وإسكان الشين . [ وحياتنا بألف ثابتة بين الياء ، والتاء « 7 » ، وسائر الهجاء مذكور « 8 » ] .
ثم قال تعالى : ولله ملك السّموت والأرض « 9 » إلى قوله : قوما مّجرمين رأس الثلاثين آية « 10 » ، وفيه : تدعى بياء بعد العين ، ومثله : يدعى « 11 » في الصف « 12 » ، وذلك لكون التاء ، والياء الزائدتين في أول الكلمة ، وقد
هامش
( 1 ) من الآية 21 الجاثية .
( 2 ) رأس الآية 25 الجاثية .
( 3 ) تقدم عند قوله : قل أريتكم في الآية 41 الأنعام .
( 4 ) عند قوله : غشوة ولهم في الآية 6 البقرة .
( 5 ) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر ، ويعقوب .
( 6 ) يوافقهم من العشرة خلف . انظر : النشر 2 / 372 التيسير 199 المبسوط 340 .
( 7 ) لم ترسم بالواو اتفاقا لأنها مضافة إلى مكنى ، واقتصر أبو داود على أحد وجهي الخلاف فيها ، كما هو ثابت في أكثر المصاحف ، ترجيحا منه للإثبات ورسمت في أقل المصاحف بغير ألف ، والعمل على الأول ، وتقدم عند قوله : قل إن صلاتي ونسكي في الآية 164 الأنعام ، وعند قوله :
ويقيمون الصلاة في الآية 2 البقرة .
( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ه .
( 9 ) من الآية 26 الجاثية .
( 10 ) بعدها في ه : « والهجاء مذكور كله » .
( 11 ) بعدها في ب على هامشها : « بياء بعد العين من يدعى » وعليه : « صح » فتكرر .
( 12 ) عند قوله : وهو يدعى إلى الإسلم الآية 7 سورة الصف .