سورة الشريعة « 1 » مكية « 2 » ، وهي ست وثلاثون آية « 3 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم حم تنزيل الكتب من اللّه العزيز الحكيم إلى قوله : يؤمنون رأس الخمس « 4 » الأول ، وفيه من الهجاء : الرّيح وقد ذكر ، وقرأ هنا بالتوحيد « 5 » الأخوان « 6 » وسائر القراء ، بفتح الياء ، وألف بعدها على الجمع ، وقد ذكر في البقرة « 7 » ، وسائر ما فيه مذكور « 8 » .
ثم قال تعالى : ويل لّكلّ أفّاك أثيم « 9 » إلى قوله : مّن رّجز اليم
هامش
( 1 ) وتسمى أيضا الجاثية ، وتسمى : « الشريعة » و « سورة الدهر » حكاه الكرماني في العجائب ونقله السيوطي . انظر : الإتقان 1 / 156 جمال القراء 1 / 37 البرهان 1 / 169 .
( 2 ) وهي مكية كلها في قول الحسن ومجاهد وعكرمة وهي رواية ابن عباس ، واختلفوا في قوله :
قل للذين ءامنوا قيل مدنية وقال المهدوي والنحاس : نزلت في عمر شتمه رجل من المشركين بمكة قبل الهجرة ، قال القرطبي : « فالسورة كلها مكية على هذا من غير خلاف » .
انظر : زاد المسير 7 / 341 الجامع 16 / 156 البحر 8 / 42 جمال القراء 1 / 17 .
( 3 ) عند جميع أهل العدد ما عدا الكوفي فإنها عنده سبع وثلاثون آية .
انظر : البيان 78 القول الوجيز 71 معالم اليسر 172 جمال القراء 1 / 217 مرشد 162 .
( 4 ) رأس الآية 5 الجاثية ، وفي ه : « الخمسين » وهو تصحيف .
( 5 ) ألحقت في هامش ق ، ب ، وعليها : « صح » .
( 6 ) ويوافقهم من العشرة خلف .
انظر : النشر 2 / 223 التيسير 198 وتحبيره 179 .
( 7 ) عند قوله : وتصريف الريح في الآية 163 .
( 8 ) بعدها في ق : « كله » .
( 9 ) الآية 6 الجاثية .