[ سورة الزمر مكية « 1 » ، وهي اثنتان « 2 » وسبعون آية « 3 » ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم تنزيل الكتب من اللّه العزيز الحكيم إلى قوله : الوحد القهّار رأس الخمس الأول « 4 » وفيه من الهجاء : في ما هم فيه يختلفون كتبوه منفصلا ،
هامش
( 1 ) أخرج ابن الضريس ، والنحاس عن ابن عباس ، والبيهقي عن الحسن وعكرمة ، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة ، وابن الأنباري عن قتادة أنها مكية ، واستثنى بعضهم منها قوله : اللّه نزل أحسن الحديث وقوله : وما قدروا اللّه حق قدره الآيات ، وقوله : قل يعبادي الذين أسرفوا إلى آخر سبع آيات نزلت في وحشي قاتل حمزة رضي اللّه عنه فالآية الأولى ليس فيها ما يدل على مدنيتها بل هي متصلة بما قبلها ، وقوله : وما قدروا اللّه فذكر الحافظ السيوطي سبب نزولها ثم قال : « الحديث في الصحيح بلفظ : « فتلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » ، وهو أصوب فإن الآية مكية » أما الآيات التي قيل إنها نزلت في قاتل حمزة بالمدينة ، قال الشيخ ابن عاشور : « سنده ضعيف ، وقصتها عليها مخايل القصص ، والأصح أنها نزلت في المشركين ، وما نشأ القول بأنها مدنية إلا لما روي فيها من القصص الضعيفة ، والمتجه أنها كلها مكية ، وأن ما يخيل أنه نزل في قصص معينة ، إن صحت أسانيده أن يكون وقع التمثيل به في تلك القصص فاشتبه على بعض الرواة بأنه سبب نزول » أقول : ولضعف ما ذكر لم يذكره الحافظ ابن كثير وذكر أنها نزلت في المشركين وعزاه إلى البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي ، وهو الصواب .
انظر : تفسير ابن كثير 4 / 66 زاد المسير 7 / 160 الإتقان 1 / 46 ، 34 التحرير 22 / 312 الجامع 15 / 232 .
( 2 ) في أ : « اثنان » وما أثبت من ج ، ق ، ه ، م .
( 3 ) عند المدني الأول والأخير ، والبصري ، والمكي ، وثلاث وسبعون آية عند الشامي ، وخمس وسبعون عند الكوفي ، وما بين القوسين المعقوفين لم يظهر لي في : ب .
انظر : البيان 74 القول الوجيز 67 جمال القراء 1 / 214 معالم اليسر 159 سعادة الدارين 59 .
( 4 ) رأس الآية 5 الزمر ، وسقطت من : ه .