تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 1050

مساهمون:

ص١٠٥٠
الألف « 1 » ، وكتبوا : فتنّه مثل : أرسلنه وجعلنه [ بغير ألف « 2 » ، وسائر « 3 » ذلك مذكور ، وعند « 4 » قوله عز وجل : وخرّ راكعا وأناب « 5 » موضع « 6 » السجدة ، باختلاف « 7 » في ذلك ] .
هامش
( 1 ) على الأصل والإمالة . ( 2 ) تقدم في قوله : ومما رزقنهم الآية 2 البقرة . ( 3 ) في ب ، ج : « غيره » . ( 4 ) في أ : « عند » وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، م . ( 5 ) رأس الآية 23 سورة ص . ( 6 ) سقطت من : ب . ( 7 ) سقطت من : ج ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من ه ، وفيه : « وسائر ما فيه مذكور كله فيما سلف » . اختلف العلماء في هذه السجدة ، واختلفوا في موضعها أيضا فقال قوم هي عند قوله : وأناب كما ذكر المؤلف قال ابن العربي : « لأنه تمام الكلام ، وموضع الخضوع والإنابة » ، وقال الشافعي : « عند قوله : وحسن مآب رأس الآية 24 لأنه خبر عن التوبة وحسن المآبة » ، والأول أصوب . وذهب الشافعي وطائفة أنها ليست من عزائم السجود بل هي سجدة شكر ، والدليل على ذلك ما رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه قال : « ليست من عزائم السجود ، وقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يسجد فيها » . وروى النسائي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : « سجدها داود عليه السلام توبة ونسجدها شكرا » وبحديث أبي سعيد الخدري : قال صلى اللّه عليه وسلم : « إنما هي توبة نبي ولكني رأيتكم تشزّنتم فنزل وسجد » رواه أبو داود ، وقول ابن عباس : « رأيت رسول اللّه يسجد فيها » دليل على مشروعيتها . وهي من عزائم السجود عند أبي حنيفة ومالك وأحمد في إحدى الروايتين واحتجوا بأنه ثبت أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سجدها ، بما أخرجه الدارقطني أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سجد في « ص » وحديث ابن عباس وأبي سعيد وغيرها تدل على مشروعية السجود وهو الراجح وأثبت أبو حنيفة سجدة ص ، وأسقط ثانية الحج ، وأثبت الشافعي سجدتي الحج وأسقط سجدة « ص » . انظر : الفتح الرباني 4 / 160 المغني 1 / 441 المنتقى للباجي 1 / 352 بذل المجهود 7 / 212 سنن النسائي 2 / 159 فتح الباري 2 / 552 الحاكم 1 / 284 نصب الراية 2 / 178 ابن العربي 2 / 833 تفسير ابن كثير 4 / 34 الجامع 15 / 183 التبيان 209 الجصاص 3 / 225 .
مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 1050 | أبي داود سليمان بن نجاح