ثم قال تعالى « 1 » : أن اعمل سبغت وقدّر في السّرد « 2 » إلى قوله : وربّ غفور ، [ رأس الخمس الثاني « 3 » ] وفيه من الهجاء : سبغت بحذف الألفين « 4 » منها ، وكذا :
مّحريب وتمثيل « 5 » وكتبوا في جميع المصاحف : كالجواب بالباء من غير ياء بعدها ، واختلف القراء فيها ، فابن كثير يثبت بعد الباء « 6 » ياء في اللفظ في حال الوصل والوقف « 7 » خلافا للخط ، وتابعه على إثباتها في الوصل خاصة « 8 » ، وحذفها في الوقف ، ورش وأبو عمرو ، وقرأ سائر القراء بحذف الياء وصلا ووقفا على « 9 » حال الرسم .
وكتبوا : رّاسيت بحذف الألف « 10 » الثانية التي بين الياء والتاء ، وإثبات الأولى « 11 » وكتبوا منساته بألف بين السين والتاء ، مع اتصال الكلمة بأسرها ،
هامش
( 1 ) وهذا الخمس كله غير واضح في : ق .
( 2 ) من الآية 11 سبإ .
( 3 ) رأس الآية 15 سبإ وما بين القوسين المعقوفين ألحق في هامش : ب .
( 4 ) في ه : « بغير ألفين » وما بعدها ساقط ، واتفق الشيخان على الحذف .
( 5 ) انفرد بالحذف أبو داود دون أبي عمرو فيهما ، وينبغي تقييده بما في هذه السورة .
انظر : التبيان 114 فتح المنان 66 ، تنبيه العطشان 93 .
( 6 ) في ج : « الياء » وهو تصحيف .
( 7 ) ويوافقه من العشرة يعقوب .
( 8 ) سقطت من : ه وأثبتت في هامشها .
( 9 ) في ب : « وعلى » انظر : النشر 2 / 351 إتحاف 2 / 383 البدور 257 المهذب 2 / 152 .
( 10 ) سقطت من : ه .
( 11 ) اقتصر أبو داود على أحد وجهي الخلاف بعد أن قرّره في قاعدة جمع المؤنث ذي الألفين على ما صح عنده ، وحذف الألفين أبو عمرو ، وتقدم في أول سورة الفاتحة .
انظر : التبيان 51 فتح المنان 25 تنبيه العطشان 45 .