وسائر ذلك مذكور « 1 » .
ثم قال تعالى : وأمّا من امن وعمل صلحا فله جزاء الحسنى « 2 » إلى قوله : سدّا ، رأس التسعين آية « 3 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : فله جزاء الحسنى كتبوه في بعض المصاحف بألف بعد الزاي ، لا غير : جزاء ، وكذا رسمه الغازي وحكم ، وعطاء « 4 » ، وكتبوا « 5 » في بعضها : جزؤا الحسنى بواو « 6 » ، بعدها « 7 » ألف تقوية للهمزة لخفائها ، دون ألف قبلها ، استغناء بفتحة الزاي عنها ، على الاختصار ، بالأول أكتب « 8 » لما قدمناه في المائدة « 9 » .
هامش
( 1 ) بعدها في ه : « كله » .
( 2 ) من الآية 86 الكهف .
( 3 ) سقطت من : ب ، ه .
( 4 ) تقدم ذكر هؤلاء الأعلام ص : 236 ، 269 .
( 5 ) في ه : « وكتبوه » في الهامش عليها : « صح » .
( 6 ) هذا أحد المواضع التي اتفق الشيخان على نقل الخلاف فيها ، فذكرها أبو عمرو في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار ، بدون تعيين ، وعينها في باب آخر فقال : كتب في مصاحف أهل العراق بالواو ، وفي مصاحف أهل المدينة بغير واو » فحصل في هذا اللفظ خلاف في الرسم وخلاف في القراءة ، فقرأه حفص ويعقوب والكوفيون بالنصب مع التنوين فيحسن رسمه لهم بإثبات الألف وحذف صورة الهمزة على القياس ، وقرأه الباقون بالرفع من غير تنوين ، فيحسن رسمه لهم بالواو على خلاف القياس ، ولكن الداني عين أنه في مصاحف العراق بالواو ، وهم يقرءون بالنصب وفي مصاحف المدينة بغير واو وهم يقرءون بالرفع ، لا يتناسب مع ما قلناه وفيه نظر ، ويحتاج إلى تأمل ، والله أعلم .
انظر : المقنع 57 ، 95 .
( 7 ) في ه : « بعد الزاي وألف » .
( 8 ) وبه جرى العمل بإثبات الألف وحذف صورة الهمزة على القياس ، ونقل أحمد النائطي عن الجزري أنه الأصح ، ورسمه كذلك في مصحفه . انظر : نثر المرجان 4 / 184 دليل الحيران 224 .
( 9 ) عند قوله : جزاؤا الظالمين في الآية 31 ولم يذكره هناك مع نظائره ، لأن ما تقدم ليس عنده فيها خلاف ، واختياره هنا الألف على القياس . انظر موضعه في السورة .