معا ، قال : « والألف أجود » .
وأنا أقول : « وبالياء أجود لما أصلنا « 1 » قبل من أن كل « 2 » كلمة من ذوات الواو ، دخل عليها أحد « 3 » الزوائد الأربع « 4 » ، فإنها تنقلب إلى الياء « 5 » ، ورسمها حكم « 6 » بالياء ، وكذا روينا عن أستاذنا أبي عمرو « 7 » ، وعلى ذلك نعتمد .
وكتبوا : إنّما عند اللّه متصلا ، كذا رسمه الغازي بن قيس ورويناه عن جماعة ، منهم ، ابن الأنباري ، ونصير النحوي ، وحمزة ، وأبو حفص الخزّاز « 8 » وغيرهم ، ورسمه حكم ، وعطاء الخراساني « 9 » منفصلا « 10 » ، مثل الذي وقع في الأنعام « 11 » [ رسما دون ترجمة ، والصحيح ما قدمناه « 12 » ، وقد تقدم ذلك
هامش
( 1 ) في ب ، ه : « أصلناه » .
( 2 ) سقطت من : ج .
( 3 ) في ب ، ج : « إحدى » .
( 4 ) وهي الهمزة أو التاء ، أو الياء ، أو النون .
( 5 ) تقدم عند قوله : ولتصغى إليه في الآية 114 الأنعام .
( 6 ) تقدم ذكره .
( 7 ) ذكره أبو عمرو فيما اتفقت المصاحف على رسمه بالياء على مراد الإمالة وتغليب الأصل ، ولم يذكر فيه خلافا ، وعليه العمل . انظر : المقنع 63 .
( 8 ) تقدمت ترجمة هؤلاء الأعلام .
( 9 ) تقدم ذكرهما ص : 269 .
( 10 ) وقد ذكر أبو عمرو الداني الخلاف فيه فقال : « أنه في مصاحف أهل العراق موصول وفي مصاحفنا القديمة مقطوع » . انظر : المقنع 74 ، التبيان 193 فتح المنان 116 هجاء مصاحف الأمصار 84 إيضاح 1 / 312 .
( 11 ) المتفق على فصله في قوله تعالى : إن ما توعدون لأت في الآية 135 .
( 12 ) وهو الوصل ، ورجحه أبو عمرو الداني ، فقال : « والأول أثبت وهو الأكثر ، وكذا رسمه الغازي بن قيس في كتابه موصولا » وتابعه الشاطبي وهو المشهور وعليه العمل ، وما عدا موضع الأنعام المتفق على رسمه بالقطع وهذا الموضع المختلف فيه اتفقت المصاحف على وصله .
انظر : المقنع 74 ، الدرة الصقيلة 52 الجامع لابن وثيق 80 هداية القاري 430 المنح الفكرية 68 .