والقاف ، كذا « 1 » رسمه عطاء الخراساني « 2 » ، ولم أروه عن غيره « 3 » ، وكتبوا « 4 » :
نعمت اللّه بالتاء « 5 » ، وسائر ذلك مذكور كله « 6 » .
ثم قال تعالى : ولا تفولوا لما تصف ألسنتكم « 7 » إلى قوله : من المشركين رأس العشرين « 8 » ومائة ، مذكور هجاؤه كله « 9 » .
ثم قال تعالى : شاكرا لأنعمه اجتبيه وهديه « 10 » إلى قوله : بالمهتدين ، رأس الخمس الثالث عشر « 11 » ، وفي « 12 » هذا الخمس من الهجاء : اجتبيه بغير ألف ، وأصل هذه الكلمة أن تكون بياء بين الباء والهاء ، إلا أنني « 13 » ،
هامش
( 1 ) في ق : « وكذا » .
( 2 ) تقدم ذكره .
( 3 ) قال ابن عاشر : « وشهّر بعضهم إثبات ألفه » وقال ابن القاضي : « العمل بالإثبات وشهّره أبو محمد المجاصي » وعليه العمل عند المغاربة ، ونسب الشيخ الضباع إثبات الألف للمشارقة ، ونسب الشيخ خلف الحسيني حذف الألف للمغاربة ، وكلتا النسبتين تخالفان ما عليه العمل في مصاحفهما ، فأهل المشرق اختاروا الحذف ، وأهل المغرب اختاروا الإثبات عكس ما قاله الشيخان .
انظر : فتح المنان 64 ، دليل الحيران 158 ، بيان الخلاف 73 ، سمير الطالبين 46 .
( 4 ) في ق : « كتبوا » .
( 5 ) وهو أحد المواضع المتفق على رسمها بالتاء وتقدم في قوله : يرجون رحمت اللّه في الآية 216 البقرة .
( 6 ) بعدها في ج : « فيما سلف » .
( 7 ) من الآية 116 النحل .
( 8 ) في ه : « العشر » وهو تصحيف .
( 9 ) سقطت من ب ، ج ، ق وما بين القوسين المعقوفين ألحق في هامش : ه .
( 10 ) من الآية 121 النحل .
( 11 ) رأس الآية 125 النحل .
( 12 ) في ه : « وفيه من الهجاء » .
( 13 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « أنّى » .