تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 782

مساهمون:

ص٧٨٢
لم أرو ذلك عن أحد ولا رسمها « 1 » أحد في كتابه ، لا بالياء « 2 » ، ولا بالألف « 3 » ، ثابتة « 4 » ، ولا محذوفة ، فلما رأيتهم قد « 5 » أضربوا « 6 » عنها ، تأملتها في المصاحف القديمة ، فوجدتها بغير ألف « 7 » وفي أكثرها بالألف « 8 » ، فإن كتب كاتب هذه الكلمة « 9 » بألف « 10 » فصواب ، وإن كتبها « 11 » بغير ألف ، فكذلك أيضا ، وإن كتبت « 12 » بالياء ، فكذلك « 13 » ،
هامش
( 1 ) في أ : « رسمه » وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، ه . ( 2 ) سقطت من : ج ، ق . ( 3 ) في ج ، ق : « بألف » . ( 4 ) سقطت من : أ ، وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، م ، ه . ( 5 ) سقطت من : ب ، ق . ( 6 ) سقطت من : ج . ( 7 ) سقطت من : ق . ( 8 ) في ب ، ج ، ق : « بألف » . ( 9 ) تقديم وتأخير في ب ، ج ، ق ، ه . ( 10 ) في ه : « بالألف » . ( 11 ) في ب : « كتبت » وفي ج ، ق : « كتب » . ( 12 ) في ج ، ق : « كتب » . ( 13 ) في ج : « كذلك » . سوّى وصوّب أبو داود الأوجه الثلاثة ، ولكن رسمها بالياء على ما يظهر أرجح من غيره ، لعدة أمور : منها اتباعا للأصل كما صرح به المؤلف ، لأنها من ذوات الياء ، ومنها : سكوت أبي عمرو الداني عن عدّها في المستثنيات من ذوات الياء ، ومنها حملها على نظائرها مما رسم بالياء . قال ابن عاشر : « ومقتضى سكوت أبي عمرو عن عدّ هذه الكلمة في المستثنيات بعد تقرير القاعدة في ذوات الياء ، والحمل على النظائر ترجيح ، وهو ما جرى به العمل فيما علمت » . ونقله المارغني وقال : « وهو ما جرى به العمل عندنا » . وقال ابن القاضي : « العمل بالياء ، وهو الأصل » . انظر : المقنع 63 ، التبيان 182 ، فتح المنان 110 ، تنبيه العطشان 140 ، دليل الحيران 275 ، بيان الخلاف 73 .