باللام « 1 » ، وكبسط بغير ألف ، ومثله في سورة « 2 » الكهف .
وببلغه بغير ألف « 3 » ، ووقع في سورة النحل « 4 » ، وغافر « 5 » ، بياء بعد الغين خلافا « 6 » لهذا « 7 » ، وسائر ذلك مذكور « 8 » .
ووقع في غافر : وما دعؤا الكافرين بواو بعد العين ، من غير ألف [ قبلها وألف بعد الواو « 9 » ] وسيأتي ذكره « 10 » في موضعه « 11 » إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) من غير ياء بعد اللام .
( 2 ) في الآية 18 الكهف ، ولم يتعرض لغير هذين الموضعين كقوله : بباسط في الآية 30 المائدة وكقوله :
باسطوا في الآية 94 الأنعام ، ولم يتعرض لهذه الكلمة أبو عمرو أصلا ، وجرى العمل بما نص عليه أبو داود .
انظر : التبيان 106 ، فتح المنان 59 دليل الحيران 146 .
وسقطت من ه : « سورة » .
( 3 ) لأبي داود دون الداني وتقدم عند قوله : الحجة البلغة في الآية 150 الأنعام .
( 4 ) في قوله : لم تكونوا بلغيه من الآية 7 .
( 5 ) في قوله : ما هم ببلغيه من الآية 55 تقدم عند قوله : هم بلغوه في الآية 134 الأعراف .
( 6 ) في ه : « خلاف » .
( 7 ) لأن الأصل فيهما : « بالغين » جمع مذكر على صيغة اسم الفاعل ، وحذفت النون لأجل الإضافة في كليهما وموقع موضع النحل خبر منصوب وعلامة نصبه الياء ، وموقع موضع غافر مجرور بالباء ، وعلامة جره الياء ، خلافا لهذا فإنه مفرد ، لامكان للياء فيه .
( 8 ) بعدها في ه : « مذكور كله » .
( 9 ) ومناسبة ذكره هنا وقوع نظيره هنا في قوله : وما دعاء الكافرين في الآية 15 ، ولكنه مرسوم على القياس باتفاق المصاحف .
وما بين القوسين المعقوفين في ب : « بعد أو ألف ، بعدها » .
( 10 ) في ب ، ج ، ق : « ذلك » وسقطت من : ه .
( 11 ) في الآية 50 غافر .