أنهرا « 1 » والثّمرت « 2 » وقد تقدم ذكره « 3 » ، وكذا : مّتجورت « 4 » وجنّت مّن أعنب « 5 » مذكور أيضا .
وكتبوا : إذا كنّا تربا بألف واحدة على لفظ الخبر ، وكراهة اجتماع ألفين « 6 » ، لمن قرأ بالاستفهام « 7 » ، وكذا جميع ما أتى من « 8 » هذا النوع في القرآن إلا حرفا واحدا في الواقعة ، فإنه كتب هناك : أيذا « 9 » بياء صورة للهمزة المكسورة
هامش
( 1 ) تقدم عند قوله : من تحتها الأنهر في الآية 24 البقرة .
( 2 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مؤنث سالم ، وتقدم في الفاتحة .
( 3 ) في ه : « ذكرها » .
( 4 ) تقدم عند قوله : العلمين في أول الفاتحة .
( 5 ) فيه إبهام ، هل يقصد : جنّت أو أعنب ولكن قوله : « مذكور » يبين هذا الإبهام أنه يقصد : جنّت لأنه تقدم ذكرها بالحذف للشيخين ويدل له أيضا ما جاء في ج ، ق : « وجنّت مذكور أيضا » بدون ذكر : أعنب وتقدم لفظ : أعنب في الآية 265 ، البقرة وفي الآية 100 الأنعام ، ولم يذكرهما ، ونص الخرّاز ، وتبعه الشراح على الحذف بغير الأولين ، وليس كذلك بل لم يذكر هذا الموضع في الآية 4 الرعد والموضع الأول في النحل في الآية 11 ، ولم يصرح بالحذف إلا في الموضع الثاني من النحل في الآية 67 ، ونصّ على حذف الألف في جميع ألفاظه البلنسي صاحب المنصف الذي نظم التنزيل ، وعليه العمل بدون تفرقة ، عند المغاربة ، وأثبت المشارقة الحرفين الأولين .
انظر : التبيان 81 ، تنبيه العطشان 67 ، فتح المنان 41 دليل الحيران 94 سمير الطالبين 60 .
( 6 ) وأجود من هذا التعليل أنه رسم بألف واحدة رعاية لقراءة الخبر .
( 7 ) قرأه بالاستفهام نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ويعقوب ، والكوفيون ، وكل على أصله ، فورش ورويس وابن كثير بالتسهيل ، والقصر ، وقالون وأبو عمرو بالتسهيل ، والفصل والكوفيون وروح بالتحقيق والقصر ، وبقي ابن عامر ، وأبو جعفر ، فقرآه بالإخبار . انظر : النشر 1 / 373 إتحاف 2 / 160 .
( 8 ) سقطت من : ج .
( 9 ) من الآية 50 الواقعة ، وسيأتي في موضعه من السورة .
وسقطت من : ب ، ج ، ق وألحقت فوق السطر في : ج .