ننجى المؤمنين « 1 » ولا خلاف في إثبات الياء ، بعد الجيم في الموضعين ، واختلف ، في تحريكها هنا ، وفي إسكانها ، وفي تشديد الجيم ، وتخفيفها في الموضعين « 2 » .
ثم قال تعالى : لفد كان في فصصهم إلى آخر السورة « 3 » ، وما فيها « 4 » من الهجاء مذكور « 5 » .
* * *
هامش
( 1 ) في الآية 87 الأنبياء ، وستأتي ، اتفق كتاب المصاحف على حذف النون الثانية الساكنة لكونها مخفاة ، وإثبات الأولى ، قال أبو عبيد القاسم : « رأيت في الذي يقال له الإمام مصحف عثمان بن عفان : فنجي من نشاء في يوسف ونجي المؤمنين في الأنبياء بنون واحدة ثم اجتمعت عليها المصاحف في الأمصار كلها ، فلا نعلمها اختلفت » وروى أبو عمرو الداني أيضا عن اليزيدي ونافع : قالا « هما في الكتاب بنون واحدة » .
انظر : المقنع 91 ، 86 الدرة الصقيلة 21 .
( 2 ) فقرأ هنا في يوسف ابن عامر ، ويعقوب ، وعاصم بنون واحدة ، وتشديد الجيم ، وفتح الياء ، وقرأ الباقون بنونين الثانية ساكنة ، وتخفيف الجيم ، وإسكان الياء .
وقرأ هناك في الأنبياء ابن عامر ، وأبو بكر بنون واحدة ، وتشديد الجيم ، وقرأ الباقون بضم النون الأولى ، وسكون الثانية ، وتخفيف الجيم .
انظر : النشر 2 / 296 ، إتحاف 2 / 157 ، 266 البدور 166 ، 210 المهذب 1 / 247 .
( 3 ) وهو قوله : وهدى ورحمة لقوم يؤمنون رأس الآية 111 .
( 4 ) في ق : « وهجاؤه مذكور » وفي ه : « مذكور كله » .
( 5 ) بعدها في ب : « واللّه تعالى سبحانه ولي التوفيق ، وهو حسبنا » .