تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤

سورة الرعد « 1 » أربع وأربعون آية « 2 »

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ألمّر تلك ءايت الكتب إلى قوله : خلق جديد رأس الخمس الأول « 3 » وفيه من الهجاء « 4 » حذف الألف من : روسى « 5 » وكذا :
هامش
( 1 ) بعدها في أ : « مكية ، وقيل مدنية ، خلافا لقتادة ، وهي » وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، ه ، وما في أ : تصرف من الناسخ قطعا ، لأن المؤلف ذكر في مقدمته أن السور المختلف فيها ، لا يذكر فيها شيئا فقال : « فإذا لم ير في أولها ، لا مكي ، ولا مدني علم أنها مختلف فيها » وذكر سورة الرعد ضمن السور المختلف فيها . هذه السورة اختلف السلف فيها ، أخرج أبو جعفر النحاس عن ابن عباس وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة أنها نزلت بمكة وقال به عطاء وسعيد بن جبير ، واستثنى منها قوله : اللّه يعلم ما تحمل وقوله : ومن عنده علم الكتاب الآية . وأخرج البيهقي عن عكرمة والحسن ، وابن الضريس عن ابن عباس أنها نزلت بالمدينة وقال به مقاتل والكلبي وقتادة واستثنى منها قوله : ولو أن قرءانا وقوله : ولا يزال الذين كفروا وقال السيوطي : « والذي يجمع به بين الاختلاف أنها مكية إلا آيات منها » إلّا أنني رأيت ابن كثير وأبا حيان والقرطبي حينما تعرضوا لتفسير بعض هذه الآيات رجحوا أنها مكية قال ابن كثير : « ومن عنده علم الكتاب قيل نزلت في عبد اللّه بن سلام قاله مجاهد وهذا القول غريب ، لأن هذه الآية مكية » وقال أبو حيان : « والجمهور على أنها مكية » ومثله للقرطبي ، ونحوه للشيخ ابن عاشر وقال : « والأسباب التي أثارت القول بأنها مدنية أخبار واهية » . انظر : الإتقان 1 / 29 ، 36 ، التحرير 13 / 141 ، ابن كثير 2 / 540 ، البحر 5 / 358 ، الجامع 9 / 336 فضائل القرآن 73 ، دلائل النبوة 7 / 142 . ( 2 ) عند المدني الأول والأخير ، والمكي ، وثلاث وأربعون آية عند الكوفي ، وخمس وأربعون آية عند البصري ، وسبع وأربعون آية عند الشامي . انظر : البيان 57 ، القول الوجيز 45 معالم اليسر 109 جمال القراء 1 / 206 سعادة الدارين 31 . ( 3 ) رأس الآية 5 الرعد . ( 4 ) سقطت من ، ب ، ج ، ق . ( 5 ) وهي متعددة في مواضع من القرآن ، وانفرد أبو داود بالحذف حيث ما جاءت ، وعليه العمل ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني . انظر : التبيان 111 ، فتح المنان 63 دليل الحيران 156 .