هذا الخمس من الهجاء : ألفيه على وجهه [ كتبوه بالياء بين القاف ، والهاء ، على الأصل ، والإمالة ، مكان الألف الموجودة في اللفظ « 1 » ] ، وخطين بحذف الألف ، وقد ذكر « 2 » ، وآوى إليه أبويه بالياء ، وقد ذكر أيضا « 3 » ، ورءيى بحذف صورة الهمزة ، وقد ذكر « 4 » ، وسائر « 5 » ما فيه من الهجاء مذكور « 6 » .
ثم قال تعالى : ربّ فد اتيتنى من الملك « 7 » إلى قوله : معرضون رأس الخمس الحادي عشر « 8 » ، وكل ما في « 9 » هذا الخمس من الهجاء [ مذكور .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه .
( 2 ) أيضا بحذف صورة الهمزة ، وتقدم في قوله : لخطئين في الآية 29 .
( 3 ) عند قوله : آوى إليه أخاه في الآية 69 .
( 4 ) عند قوله : أفتوني في رءييى في الآية 43 ، وذكر هناك حذف صورة الهمزة وحذف الألف ، واقتصر هنا على حذف صورة الهمزة ، وسكت عن حذف الألف اعتمادا منه على نظيره المتقدم ، فذهب بعض نساخ المصاحف إلى إثبات الألف هنا ، وحذفها هناك في الموضع الأول ، وأنكره كثير من علماء الرسم ، فقال ابن القاضي : « رءيي » معا بالحذف ، وما يفعله الناس من حذف الأول ، وإثبات الثاني باطل لا أصل له » وقال :
« رءيي » بالحذف على الإطلاق * في سورة الصديق باتفاق وقال غيره : « وأما ما زعمه بعض الطلبة ليس بشيء » . . فلا ينبغي أن يختلف فيه ، لأنه أحال على الأول ، ولم يتعرض لهما أبو عمرو الداني ، وجرى العمل بالحذف معا .
انظر : بيان الخلاف والتشهير 72 ، بيان قاعدة الخراز 63 .
( 5 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « وكذا سائر » .
( 6 ) في ه : « مذكور كله » .
( 7 ) من الآية 101 يوسف .
( 8 ) رأس الآية 105 يوسف .
( 9 ) العبارة في ه : « مذكور هجاؤه » وفي ق : « ما فيه من الهجاء » وما بينهما سقط .