غير ياء بعدها « 1 » .
وكتبوا : واتونى بأهلكم بألف ثابتة ، بين الواو ، والتاء ، صورة للهمزة الأصلية « 2 » الساكنة في قراءة من حقق ، وفي قراءة من سهّل « 3 » .
وتفنّدون بالنون لا غير « 4 » ، وضللك بالحذف « 5 » ، وسائر ما فيه مذكور « 6 » .
ثم قال تعالى : فلمّآ أن جاء البشير « 7 » إلى قوله : العليم الحكيم رأس المائة آية « 8 » ورأس الجزء « 9 » الحادي عشر من قيام رمضان « 10 » ، وفي
هامش
( 1 ) لأنه مجزوم جواب الأمر ، وعلامة جزمه حذف الياء .
( 2 ) وحذفت همزة الوصل باتفاق كما تقدم في أول الفاتحة .
( 3 ) المراد به هنا الإبدال ، وقرأ به في الحالين ورش وأبو جعفر ، والسوسي ، وكذا حمزة عند الوقف ، وقرأ الباقون بالتحقيق .
انظر : النشر 1 / 390 إتحاف 1 / 199 .
( 4 ) من غير ياء بعدها باتفاق اجتزاء بكسر ما قبلها ، وأثبت الياء لفظا في الحالين يعقوب وحذفها الباقون في الحالين .
انظر : النشر 2 / 297 إتحاف 2 / 154 البدور 165 المهذب 1 / 344 .
( 5 ) باتفاق الشيخين ، وتقدم عند قوله : الضللة في الآية 15 البقرة .
وسقطت من أ ، ب ، ج ، ق ، ه وما أثبت من : م
( 6 ) بعدها في ج : « كله » وغير واضحة في ق .
( 7 ) من الآية 96 يوسف .
( 8 ) سقطت من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه .
( 9 ) سقط من : ه .
( 10 ) وهو مذهب أبي عمرو الداني حكاه عن شيوخه ، ونقله علم الدين السخاوي وتقدم التعليق على هذه التجزئة في أول جزء منها في البقرة في قوله : شاكر عليم في الآية 157 .