وغلم بحذف « 1 » الألف « 2 » ، [ ودرهم بغير ألف « 3 » ] ، وكذا « 4 » من :
الزّهدين بغير ألف بين الزاي ، والهاء ، وقد ذكر « 5 » ، وسائر « 6 » ما فيه من الهجاء
هامش
( 1 ) في ه : « بغير ألف » .
( 2 ) كيف جاء ، وحيثما وقع باتفاق الشيخين ، إلا الموضع الأول في قوله تعالى : أنّى يكون لي غلم في الآية 40 آل عمران ، فإن أبا داود سكت عنه ، وحينئذ نص على استثنائه للمؤلف الخراز ، وتبعه شراح المورد ، وهذا فيه إيهام ، واستعمال الكلمات في غير ما وضعت له ، فإن أبا داود لم ينص على استثنائه ، بل سكت عنه فقط بل قال في الخمس الذي جاء فيه : « وهجاؤه مذكور » وهو لم يتقدم ، فلعل تقدم ما يشبهه ، ولمجرد سكوت أبي داود ذهب المشارقة إلى إثباته فقال الشيخ الضباع : « فجرى العمل على إثباته » .
أقول : التعبير بالاستثناء فيه تساهل غير صحيح ، فإن أبا داود لم يستثنه ، ثم كيف يصح إثبات ما نص أبو عمرو ، والبلنسي صاحب المنصف على حذفه ، هذا ما لا ينبغي لا سيما ، وقد حكى صاحب نثر المرجان الإجماع على الحذف فقال : « أجمع أرباب الرسم على حذف الألف بعد اللام منه في القرآن للاختصار حيثما وقع ، وكيف ما وقع » ، ولو سئل عنه أبو داود لقال بالحذف موافقة لنظيره ، ثم إن اللبيب أيضا حكى إجماع المصاحف على حذف ألف بعض الكلمات التي سكت عنها أبو داود ، وهذا مما خالف العمل فيه النص عند أهل المشرق ، فأثبتوا في مصاحفهم موضع آل عمران ، وحذفوا بقية المواضع ، وجرى العمل عند أهل المغرب بتعميم الحذف ، وهو الراجح الذي لا ينبغي العمل بخلافه .
انظر : المقنع 17 ، فتح المنان 45 ، نثر المرجان 1 / 25 الوسيلة 56 ، التبيان 87 الدرة 31 ، سمير الطالبين 58 دليل الحيران 110 .
( 3 ) لأبي داود ، دون الداني ، فإنه لم يتعرض له ، إلا أن صاحب نثر المرجان قال بحذف الألف ، لأنه جمع يوازن : « مفاعل » .
انظر : نثر المرجان 3 / 205 ، التبيان 103 ، فتح المنان 57 .
وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب .
( 4 ) في ج : « وكذلك » .
( 5 ) باتفاق شيوخ الرسم لأنه جمع مذكر سالم وتقدم في أول سورة الفاتحة .
( 6 ) في ه : « وكذا سائر » .