وكتبوا : واستبفا الباب بألف بعد القاف في الخط ، لكونها ألف التثنية « 1 » ، وتسقط في الدرج للساكنين ، وكذا : وألفيا « 2 » .
وكتبوا : لدا الباب بألف بعد الدال « 3 » ، وأما : لدى الحناجر في غافر « 4 » فبالياء ، واختلف في ذلك « 5 » ، وسيأتي ذكره في موضعه « 6 » ، إن شاء اللّه .
وسائر ما فيه من الهجاء مذكور « 7 » .
ثم قال تعالى : فال هي رودتنى عن نّفسى « 8 » إلى قوله : مّبين
هامش
( 1 ) هذه الألف متفق على إثباتها رسما لكونها وقعت طرفا ، ووقع الخلاف في ألف التثنية التي تقع حشوا كما تقدم عند قوله : وما يعلمن من أحد في الآية 101 البقرة .
( 2 ) بإثبات الألف بعد الياء رسما مثل الأول .
( 3 ) باتفاق كتاب المصاحف من غير خلاف ، وروى أبو عمرو بسنده عن خلف قال سمعت الكسائي يقول :
لدا الباب كتبت بألف » قال أبو عمرو واتفقت المصاحف على ذلك ، وذكرها أيضا في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار .
( 4 ) من الآية 17 غافر ، وهي ساقطة من : ه .
( 5 ) قال أبو عمرو الداني : واختلفت في لدى الحناجر فرسم في بعضها بالياء ، وفي بعضها بالألف ، وأكثرها على الياء ، وذكرها أيضا في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار وروى بسنده عن أبي عبيد أنها بالياء بدون قيد والعمل بالياء على ما في أكثر المصاحف .
وعلل أبو عمرو ذلك فقال : « وقال المفسرون معني الذي في يوسف : « عند » والذي في غافر « في » فلذلك فرق بينهما في الكتابة ، وقال النحويون : المرسوم بالألف على اللفظ والمرسوم بالياء لانقلاب الألف ياء مع الإضافة إلى المكنّى كما رسم : « عليّ » و « إلىّ » ، وذكر السخاوي أن ألفها مجهولة الأصل ، فلذلك رسمت تارة بالياء ، وتارة بالألف ، أقول : ولذلك لا يميلها أحد من القراء .
انظر : المقنع 65 ، 85 ، 97 الوسيلة 34 الكشف 1 / 193 الدرة 21 التبيان 184 تنبيه العطشان 141 .
( 6 ) لم يذكر هناك خلافا في موضعه ، وإنما اكتفى بقوله : « لدى » بالياء ضد الذي في يوسف » اعتمادا منه على ما في أكثر المصاحف سيأتي في الآية 17 غافر .
( 7 ) في ه : « مذكور كله » .
( 8 ) من الآية 26 يوسف .