وكتبوا : وأن لّا إله إلّا هو « 1 » بالنون « 2 » على الأصل ، والانفصال « 3 » ، ومثله هنا « 4 » ، رأس خمس وعشرين « 5 » آية : أن لّا تعبدوا إلّا اللّه وقد تقدم ذكرهما « 6 » ، وأنها عشرة مواضع « 7 » ، هاتان « 8 » منها : الرابع ، والخامس .
والحياة الدّنيا « 9 » وأعملهم « 10 » وسائر ذلك مذكور كله « 11 » .
ثم قال تعالى : اءولئك الذين ليس لهم في الآخرة « 12 » إلى قوله : يبصرون رأس العشرين آية « 13 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : كتب موسى مذكور « 14 » ، وفلا تك « 15 » بالكاف من غير نون بعدها « 16 »
هامش
( 1 ) من الآية 14 هود .
( 2 ) في ق : « بنون » .
( 3 ) سقطت من : ق ، وألحقت في هامشها .
( 4 ) سقطت من : ب .
( 5 ) في ج ، ق : « وعشرون » وهو خطأ ظاهر .
( 6 ) عند قوله : حقيق علىّ أن لا أقول في الآية 104 الأعراف .
وفي ب ، ج ، ق : « ذكرها » .
( 7 ) أي المتفق عليها ، وإلا فقد ذكر في سورة الأعراف أنها أحد عشر موضعا باختلاف في موضع الأنبياء ، واختار كتبه بالنون مثل العشرة المتفق عليها . انظر : موضع الأعراف في الآية 104 .
( 8 ) في ب : « هذان » وفي ج : « هذين » وفي ق : « فهذين » .
( 9 ) تقدم عند قوله : هدى للمتقين في الآية 1 البقرة .
( 10 ) تقدم عند قوله : ولنا أعملنا ولكم أعملكم في الآية 138 البقرة .
( 11 ) سقط من : ب .
( 12 ) من الآية 16 هود .
( 13 ) سقطت من : ب ، ج ، ه .
( 14 ) تقدم في البقرة عند قوله : ذلك الكتب وعند قوله : هدى للمتقين في الآية 1 .
( 15 ) من الآية 17 هود والواو سقطت من أو ما أثبت من ب ، ج ، ق ، ه .
( 16 ) مضارع مجزوم ، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف ، وتقدم .