لأني رأيت كثيرا « 1 » من كتاب المصاحف وغيرهم « 2 » قد رسموها « 3 » بلامين جعلوها مثل الألف واللام اللتين يدخلان « 4 » للتعريف ، في نحو : اليل « 5 » واللهو واللعب وشبه « 6 » ذلك .
ثم قال تعالى : يأيّها النّبىء حرّض المؤمنين على الفتال « 7 » إلى قوله : رّحيم عشر « 8 » السبعين آية ، وفي هذا الخمس من الهجاء [ : الن بحذف الألف بين اللام ، والنون « 9 » وقد ذكر « 10 » وصابرة بألف ، والصّبرين بغير ألف « 11 » ] وحذف الألف من كتب « 12 » وفيمآ كتبوه موصولا « 13 »
هامش
( 1 ) في ب : « كتبوا » وهو تصحيف .
( 2 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « وغيرها » .
( 3 ) في ب ، ج ، ق : « رسموه » .
( 4 ) في ه : « تدخلان » .
( 5 ) سقطت من : ب ، ج ، ق
( 6 ) في ق : « وشبهه » وما بعدها ساقط .
( 7 ) من الآية 66 الأنفال .
( 8 ) يريد بها رأس السبعين آية ، وجزئ هذا الخمس في ه إلى جزءين .
( 9 ) وهذا على مذهب النقل لورش وابن وردان فتقع الألف المحذوفة بين اللام والنون هكذا : الن وأما على مذهب غيرهما ، فتقع الألف المحذوفة بين الهمزة والنون هكذا : الئن فالمؤلف يريد الأول .
( 10 ) عند قوله : الن جئت بالحق في الآية 70 البقرة ما عدا موضع الجن فإنه بالألف .
( 11 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم ، وتقدم .
وما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه .
( 12 ) باتفاق كتاب المصاحف وتقدم بيان المواضع المستثناة في أول البقرة .
( 13 ) بإجماع كتاب المصاحف وليس هو من المواضع المختلف فيها ، وتقدم بيان ذلك في قوله : فيما كانوا فيه يختلفون رأس الآية 112 البقرة .