[ من الهجاء ، والأصول « 1 » ] .
ثم قال تعالى : ولو ترى إذ يتوفّى الذين كفروا « 2 » إلى قوله : ظلمين رأس الخمس السادس « 3 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : يتوفّى بالياء مكان الألف « 4 » والملائكة « 5 » ، وأدبرهم « 6 » ، وبظلّم « 7 » ، وكذا « 8 » : فأهلكنهم « 9 » وظلمين « 10 » بحذف الألف في ذلك « 11 » كله .
هامش
( 1 ) في ج : « والأصل » وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ق ، ه .
( 2 ) من الآية 51 الأنفال .
( 3 ) رأس الآية 55 الأنفال .
( 4 ) تغليبا على الأصل والإمالة ، لأنها من ذوات الياء ، وتقدم .
( 5 ) بإجماع كتاب المصاحف كما تقدم .
( 6 ) المضاف إلى ضمير الغائبين ، ومثله : الأدبر الواقع في الأحزاب والحشر ، لأنه نص على حذف ألفيهما كما سيأتي في سورتيهما وقال في موضع الفتح : « وسائره مذكور » ، أحال على ما تقدم ، وحذف ألف : الأدبر صاحب المنصف مطلقا من غير قيد ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني ، وجرى العمل على الحذف مطلقا حيث وقع في القرآن ، سواء كان معرفا بأل أو مضافا وجرى عليه المغاربة .
انظر : التبيان 105 فتح المنان 58 دليل الحيران 143 سمير الطالبين 40 .
( 7 ) فإن أبا داود تتبع حذف الألف المصاحب للام المفردة ، وهذا منها إلا أنه سكت عن ثلاث عشرة كلمة ، لم يتعرض لها ومنها هذا اللفظ في أول مواضعه في قوله تعالى : وأنّ اللّه ليس بظلام للعبيد في الآية 182 آل عمران ، ولم يتعرض له أبو عمرو أيضا والعمل على ما في المنصف من تعميم الحذف في الجميع عند المغاربة وإثبات الموضع الأول عند المشارقة .
انظر : فتح المنان 44 دليل الحيران 110 التبيان 87 تنبيه العطشان 73 .
( 8 ) سقطت من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه .
( 9 ) بحذف الألف بإجماع كتاب المصاحف ، وتقدم .
( 10 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم .
( 11 ) في ه : « في كل ذلك » .