ورسم الغازي بن قيس « 1 » في كتابه في سورة الروم : بلقاء ربّهم ، ولقاء الآخرة « 2 » بياء في الحرفين أعني بعد الألف .
ويحتمل رسم : أفإين مّات « 3 » ، ومن نّبإى ، وملإيه ، وملإيهم بياء بعد الألف ثمانية أوجه « 4 » .
هامش
المتقدمة الغازي بن قيس في كتاب الهجاء الذي رواه عن أهل المدينة أي بالياء وذكر السخاوي أنه رآها في المصحف الشامي بالياء ، وروى أبو عمرو الداني بعضا من هذه بسنده ، وتعقبه اللبيب قال : قال الشارح : الصحيح الذي رواه أبو عبيد أن الياء زيدت في الإمام في أصل مطرد ، وتسعة أحرف وذكرها .
انظر : المقنع 47 الدرة 41 الوسيلة 74 التبيان 170 فتح المنان 103 .
( 1 ) تقدمت ترجمته ص 236 .
( 2 ) الأول في الآية 7 ، والثاني في الآية 15 وسيذكرهما في موضعهما من السورة .
( 3 ) في ب ، ق : أفإين مت وكلاهما مراد ، ويحصل بأحدهما المطلوب .
( 4 ) وهو القسم الذي ليس فيه ألف قبل الهمزة ، وأول هذه الوجوه : أن تكون تقوية للهمزة لخفائها ، والثاني :
أن تكون إشباعا لحركة الهمزة ، والثالث : أن تكون الياء صورة لحركة الهمزة ، الرابع : أن تكون الياء نفس حركة الهمزة ، الخامس : أن تكون الياء صورة للهمزة كأنها متوسطة ، والسادس : مثله ، وتكون الألف قبلها إشباعا لفتحة الحرف الذي قبلها ، والسابع : أن تكون الألف والياء معا صورتين باعتبار التحقيق والتسهيل ، والثامن : مثله باعتبار الاتصال والانفصال .
والمشهور الذي عليه العمل واقتصر عليه أبو داود في أصول الضبط ، وحسنه أبو إسحاق التجيبي ، وقدمه أبو عمرو الداني أن تكون الياء زائدة تجعل عليها دارة ، وتجعل الهمزة تحت الألف ، وهو المشهور وعليه العمل .
وذكر أبو العباس المهدوي أن الياء صورة للهمزة ، والألف زيدت قبلها ، أو تكون الياء متولدة من كسرة الهمزة ، وصحح الجزري الأول فقال : « والأول هو الأولى بل الصواب » .
انظر : المحكم 70 ، أصول الضبط 170 ، حلة الأعيان 165 ، التبيان 169 ، تنبيه العطشان 133 ، كشف الغمام 177 ، فتح المنان 104 ، هجاء مصاحف الأمصار 106 ، النشر 1 / 453 ، الجميلة 44 .