الضم والكسر « 1 » والأول أختار في هذه الستة « 2 » إذ لم يختلف فيما يضاهيها « 3 » ولا أمنع من الوجه الثاني المحذوف ، واللّه ولي المتقين « 4 » .
ثم قال تعالى : ألم تر إلى الذي حاجّ إلى قوله : قدير « 5 » ، وكتبوا « 6 » :
مائة عام « 7 » بزيادة ألف « 8 » بين الميم والياء ، المهموزة المتصلة بالهاء « 9 » ، وكذلك مائتين حيث ما وقع « 10 » واجتمعت « 11 » على ذلك المصاحف ،
هامش
( 1 ) ونسب ذلك أبو عمرو الداني إلى مصاحف أهل العراق ، ومصاحف أهل بلده بحذف الألف وحذف الصورة ، ونسبه ابن الجزري إلى أكثر مصاحف أهل العراق .
( 2 ) قال ابن وثيق الأندلسي : « وهو الأكثر » وقال ابن الجزري : فكتب في أكثر مصاحف أهل العراق محذوف الصورة ، وفي سائر المصاحف ثابتا » ونسبه أبو بكر بن أشتة في كتاب علم المصاحف إلى كتابة الصحابة في المصحف الإمام ، وجرى العمل بإثبات الألف وإثبات صورة الهمزة .
انظر : المقنع 37 ، المحكم 185 ، الدرة 47 ، النشر 1 / 450 ، الجامع 73 ، دليل الحيران 218 ، الوسيلة 81 .
( 3 ) وهو كل همزة وقع قبلها ألف ترسم بحسب حركة نفسها ، إلا إذا كانت مفتوحة فلا تصور لها صورة ، وتقدم عند قوله : إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة .
( 4 ) في ب ، ج ، ق : « التوفيق » .
( 5 ) رأس الآية 258 البقرة ، وفي ه : كل آية على حدة .
( 6 ) في ق : « كتبوا » .
( 7 ) بعدها في ه : « بألف » .
( 8 ) في ق : « الألف » .
( 9 ) في ق : « بالياء » وهو تصحيف .
( 10 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « وقعت » .
( 11 ) في ب : « وأجمعت » .