بالألف وقد ذكر « 1 » ومن خلق بحذف الألف بين اللام والقاف إجماع [ من المصاحف « 2 » ] مثل الأول المذكور سالفا : من خلق ولبيس ما شروا به « 3 » وأجمع « 4 » الناس على ترك عد « 5 » الأول رأس آية ، واختلف في عد « 6 » الثاني « 7 » ، فترك عده المدني الأخير « 8 » لعده : يأولى الالبب « 9 » قبله رأس آية ، وعده الباقون « 10 » .
وقد تقدم لنا في كتابنا الكبير « 11 » الرد على « 12 » من قال : إن الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة ، وروينا عن مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح أنه قال :
حدثني محمد بن عبد اللّه بن نمير الهمداني قال : حدثنا عبد اللّه بن يزيد [ قال :
حدثنا حيوة « 13 » ] قال : حدثنا شرحبيل بن شريك ، أنه سمع أبا عبد الرحمن
هامش
( 1 ) تقدم عند قوله : هدى للمتقين في أول السورة .
( 2 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، ج ، ق ، ه .
( 3 ) تقدم في الآية 101 البقرة .
( 4 ) في ج ، ق : « أجمع » .
( 5 ) في أ ، ج ، ق : « عدد » ومعلم على زيادة الحرف الأخير في أ .
( 6 ) في أ : مثل الأول .
( 7 ) في قوله عز وجل : وما له في الآخرة من خلق في الآية 199 البقرة .
( 8 ) في ج ، ق : « الآخر » .
( 9 ) في موضعه الثاني في الآية 196 البقرة وتقدم .
( 10 ) وهم المدني الأول والمكي ، والبصري ، والشامي ، والكوفي .
انظر : البيان 43 القول الوجيز 24 معالم اليسر 69 .
( 11 ) تقدم التعريف به في الدراسة في مؤلفاته .
( 12 ) سقطت من : ب .
( 13 ) ما بين القوسين المعقوفين ألحق في حاشية أ ، وفي ج : « جبرة » وفي ب : « حبزة » وفي أ : « خيرة » وهو تصحيف وما أثبت من : ه ، م .