فإن وقف مضطر على ذلك وفصل من « 1 » لام المعرفة ردت « 2 » الياء حينئذ ، لأنها ياء الجمع « 3 » ، فلا يجوز حذفها ، كما قلنا ، وذلك نحو قوله هنا : حاضري المسجد ، وكذا : محلّى الصّيد « 4 » ، ومعجزي اللّه « 5 » ، والمقيمى الصّلوة « 6 » ، ومهلكي القرى « 7 » ، وشبهه .
ثم قال تعالى : الحجّ أشهر مّعلومت إلى قوله : الالبب « 8 » وفي هذه الآية « 9 » من الهجاء « 10 » حذف الألف قبل التاء من : مّعلومت « 11 » والتّقوى
هامش
( 1 ) سقطت من ب ، ج ، ق .
( 2 ) في ب ، ج ، ق : « وحذف » وهو تصحيف .
( 3 ) في ب : « الجميع » وهو خطأ .
( 4 ) في الآية 2 المائدة .
( 5 ) في الآية 2 التوبة .
( 6 ) في الآية 33 الحج .
( 7 ) في الآية 59 القصص ، فالياء في هذه المواضع كلها ثابتة رسما ولفظا في الوقف وساقطة في الوصل ، وتثبت الياء في الوقف ، ولا ترد النون باعتبار إزالة الإضافة بل لا تزال الإضافة مقدرة ، ومثلها في الحكم حذف نون المثنى كقوله : يدا أبي لهب ومثله جمع المذكر السالم المرفوع كقوله :
كاشفوا العذاب كل هذا يوقف عليه بالألف والواو والياء ، ولا يجوز رد النون المحذوفة بحجة الوقف عليها .
انظر : منار الهدى 46 هداية القارئ 552 .
( 8 ) رأس الآية 196 البقرة .
( 9 ) ألحقت في حاشية : ج .
( 10 ) سقطت من : ج .
( 11 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مؤنث سالم .