الألف من : مواقيت « 1 » ، وكذا من : ولكن « 2 » واتّقى بياء بعد القاف ، وهو من الأفعال الماضية على وزن : « افتعل » وقد ذكر « 3 » ، وكتبوا :
واتوا البيوت من أبوابها بحذف الألف من كلمة : أبوبها حيث ما وقعت وكيف ما تصرفت « 4 » ، واتوا بألف « 5 » بين الواو والتاء صورة للهمزة الساكنة الأصلية « 6 » لكون الواو قبلها ، مثل : فاتوا بسورة المتقدم سالفا « 7 » ، إذ ليستا بحرف مسكوت عليه ، مثل : ثمّ المنفصلة المسكوت « 8 » عليها فإنها « 9 » تكتب للهمزة « 10 » صورة لانفصال : ثمّ مما « 11 » بعدها في قوله :
ثمّ ايتوا صفّا « 12 » لا غير لانفصال : ثمّ لأنه لما انفصلت ، وجب أن تثبت ألف الوصل إذ لا يمكن « 13 » النطق بالساكن دون متحرك فلما ثبتت ألف الوصل هناك ،
هامش
( 1 ) ولم يتعرض له أبو عمرو الداني ، ونص السيوطي على حذف ألف هذا الوزن : « مفاعيل » وعليه العمل . انظر : التبيان 76 فتح المنان 38 الإتقان 2 / 472 .
( 2 ) تقدم عند قوله : ولكن لا يشعرون في الآية 11 .
( 3 ) عند قوله : هدى للمتقين في أول السورة .
( 4 ) ولم يتعرض لها الداني ، وجرى العمل بالحذف .
انظر : التبيان 66 فتح المنان 32 تنبيه العطشان 55 .
( 5 ) في ق : « بالواو » وهو تصحيف .
( 6 ) وحذفت همزة الوصل لدخولها على همزة الأصل ووليها واو .
( 7 ) عند الآية 22 البقرة .
( 8 ) في ب : « السكوت » .
( 9 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « فإن هناك تكتب » .
( 10 ) في ب : « الهمزة » .
( 11 ) في أ : « من ما » بالفصل وما أثبت من ب ، ق ، ه ، م .
( 12 ) في الآية 63 طه .
( 13 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « لا يقدر على » .