ووقع في الجمعة : ولا يتمنّونه « 1 » بلام ألف موضع : « لن » هنا ، ونون زائدة مع هاء الضمير « 2 » .
ثم قال تعالى : ولتجدنّهم أحرص النّاس إلى قوله « 3 » : يعملون رأس الخمس العاشر « 4 » وفيها [ من الهجاء « 5 » ] : على حيوة بالواو مكان الألف الموجودة في اللفظ « 6 » هنا « 7 » وفي النحل « 8 » والفرقان « 9 » ، غير أن الكلمة هنا مخفوضة ،
هامش
( 1 ) من الآية 7 الجمعة .
( 2 ) قال الكرماني تاج القراء : لأن دعواهم في هذه السورة بالغة قاطعة ، وهي كون الجنة لهم بصفة الخلوص ، فبالغ في الرد عليهم ب : « لن » وهو أبلغ ألفاظ النفي ، ودعواهم في الجمعة قاصرة مترددة ، وهي زعمهم أنهم أولياء اللّه ، فاقتصر على « لا » فجاء كل على ما يجب ويتناسب .
انظر : البرهان 32 ملاك التأويل 1 / 84 فتح الرحمن 32 .
( 3 ) سقطت من أ ، ب ، ج وما أثبت من : ب .
( 4 ) رأس الآية 95 البقرة .
( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .
( 6 ) هذا اللفظ ورد في القرآن معرفا بالألف واللام ، وهذا لا يرسم إلا بالواو ، ومثله المضاف إلى الظاهر يرسم بالواو ، أما إذا أضيف إلى الضمير ، فلا يرسم بالواو اتفاقا ، واختلف في حذف الألف ، وإثباتها كما تقدم وسيأتي في 33 الأنعام .
بقي المنكر المنون وهو الذي معنا ، فنص أبو عمرو الداني أنه في عامة المصاحف العراقية بالواو ، وسكت عن بقية المصاحف ، فيفهم منه أنها على غير ما هي عليه مصاحف أهل العراق ، فيحمل قول المؤلف هنا على المشهور والأكثر أنها بالواو والأقل بالألف ، ولذا قال الرجراجي :
والواو في المنكر المشهور * ورسمه بألف مهجور انظر : المقنع 55 التبيان 188 الدرة 48 تنبيه العطشان 143 فتح المنان 113 .
( 7 ) في موضعين في الآية 95 وفي الآية 178 البقرة .
( 8 ) في قوله عز وجل : فلنحيينه حيوة طيبة 97 النحل .
( 9 ) في قوله عز وجل : ولا يملكون موتا ولا حيوة 3 الفرقان .