وهناك مفتوحة « 1 » .
ثم قال تعالى : قل من كان عدوّا لّجبريل إلى قوله : لا يعلمون رأس المائة آية « 2 » ، وفي هذه الخمس الآيات من الهجاء : لّجبريل « 3 » بياء واحدة بين الراء واللام ، إجماع من المصاحف حيث ما وقع هنا « 4 » وفي التحريم « 5 » واختلف القراء فيه « 6 » وهدى وبشرى بالياء ووزن بشرى « فعلى » ، وقد تقدم « 7 » ، وملائكته بغير ألف ، وقد ذكر « 8 » ، وميكئل بياء بين الكاف واللام من غير ألف إجماع من المصاحف « 9 » واختلف القراء في إثبات الألف الموجودة في
هامش
( 1 ) في أ ، ج ، ه : « مضمومة » وما أثبت من : ه .
( 2 ) سقطت من : ب ، ج .
( 3 ) ألحقت في حاشية أعليها : « صح » .
( 4 ) هنا في الموضعين : عدوا لجبريل في الآية 96 وقوله : ورسله وجبريل في الآية 97 .
( 5 ) في قوله : هو موليه وجبريل في الآية 4 التحريم .
( 6 ) فالمدنيان والبصريان وابن عامر وحفص بكسر الجيم ، والراء ، وحذف الهمزة ، وإثبات الياء ، وقرأ ابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء وياء ساكنة من غير همز ، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة ، وياء ساكنة ، واختلف عن شعبة روي عنه مثل حمزة ، وروي عنه كذلك إلا أنه حذف الياء بعد الهمزة .
انظر : النشر 2 / 408 المبسوط 120 .
( 7 ) تقدم عند قوله : هدى للمتقين في أول السورة .
( 8 ) تقدم عند قوله : وإذ قال ربك للملائكة في الآية 29 البقرة .
( 9 ) وهو في قوة المستثنى من الأسماء الأعجمية التي ثبتت فيها الألف لقلة استعمالها ، وقد ذكروا العلة لحذف الألف مع أنه لم يأت في القرآن إلا في موضع واحد ، قيل إنه كثير التغيير باللغات والقراءات ، وقيل لكثرة حروفه ، وقيل لأنه اسم مركب ، والأولى أن يقال رسم كذلك ليحتمل وجوه القراءات .
انظر : التبيان 71 تنبيه العطشان 59 فتح المنان 35 .