ثم قال تعالى : واتّبعوا ما تتلوا الشّيطين إلى قوله « 1 » : يعلمون « 2 » ، وفي هذه الآية « 3 » من الهجاء أيضا : الشّيطين « 4 » وسليمان « 5 » ، [ بغير ألف « 6 » ] ، وقد ذكر ، وكذا ذكر أن المصاحف اختلفت « 7 » في : هاروت وماروت عند قوله :
سبع سموت رأس ثماني وعشرين « 8 » آية « 9 » .
وكذا اختلفت المصاحف في قوله عز وجل : وما يعلّمن فكتبوه بألف وبغير ألف أيضا « 10 » ، وبالألف أختار لمعنيين « 11 » : أحدهما موافقة لبعض المصاحف « 12 » ،
هامش
( 1 ) سقطت من : ب ، ج .
( 2 ) رأس الآية 101 البقرة .
( 3 ) سقطت من أ ، ومعلم في موضعها إلى جهة الحاشية .
( 4 ) تقدمت عند قوله : فأزلهما الشيطان في الآية 35 البقرة .
( 5 ) تقدم عند قوله : هو الذي خلق في الآية 28 البقرة .
( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقطت من أ ، ب ، ه ، وما أثبت من : ج وفيها تقديم وتأخير .
( 7 ) في ه : « اختلف » .
( 8 ) في ج : « عشرين » .
( 9 ) فذكر هناك أن في بعضها بالألف ، وفي بعضها بغير ألف ، وهو المختار عنده وتقدم في الآية 28 .
( 10 ) لم ينقل أبو عمرو الداني الخلاف في ألف التثنية إلا في قوله : تكذبان في الرحمن في باب ما اختلف فيه مصاحف أهل الأمصار .
وروى بسنده عن أبي عبيد القاسم بن سلام ، قال « رأيت في الإمام مصحف عثمان بن عفان التثنية المرفوعة كلها فيه بغير ألف » ووافقه الشاطبي .
ولا خلاف بين علماء الرسم والمصاحف في إثبات الألف ، إذا وقعت طرفا ، لأنها لو حذفت لالتبس المفرد بالمثنى ، ومحل الخلاف فيما إذا كانت حشوا .
انظر : المقنع 15 ، 17 ، 18 ، 78 الدرة 31 الوسيلة 56 .
( 11 ) في ج : « ولمعنيين » .
( 12 ) وذكر ذلك في آخر النساء فقال : « فكتبه الصحابة بألف ، وبغير ألف » واختبار إثبات الألف ، وسيأتي عند قوله عز وجل : فلهما الثلثان في الآية 175 النساء .