الوجه الحادي عشر : آية المباهلة .
الوجه الثاني عشر : عجز الرسول عن الإتيان ببدل له .
الوجه الثالث عشر : الآيات التي تجرد الرسول من نسبته إليه .
الوجه الرابع عشر : تأثير القرآن ونجاحه .
الاتجاه الثاني : حاول عدد من الدارسين المحدثين حصر وجوه الإعجاز في عناوين رئيسية تنضوي تحتها معظم تلك الوجوه ، فجعلوا الإعجاز منقسما على ثلاث نواح ، هي « 1 » :
1 - الإعجاز اللغوي ( أو البياني ) : وهو يشمل كل ما يتعلق بالتعبير القرآني من الكلمة ، والجملة ، والأسلوب . والتعبير القرآني تعبير فنيّ مقصود في جوانبه الثلاثة ، بالغ الغاية القصوى فيها .
2 - الإعجاز العلمي : وهو يتناول دراسة الآيات التي وردت فيها إشارة إلى قضايا علمية تتعلق بالفلك أو الطب أو علمي النبات والحيوان ، ونحوها ، وهذا الجانب من أكثر جوانب الإعجاز بحثا وتأليفا في الوقت الحاضر .
3 - الإعجاز التشريعي : ويستند هذا النوع من البحث في إعجاز القرآن على أساس أنه معجزة تشريعية ، من حيث الشمول ، والمرونة ، وتحقيق العدالة ، وذلك بالاستناد إلى مصدره الإلهي الذي صانه من قصور الفكر البشري عن الإحاطة بواقع الحال ، وإدراك متغيرات المستقبل .
الاتجاه الثالث : يقصر الإعجاز على الجانب البياني من القرآن ، فهو « كائن في رصف القرآن وبيان نظمه ، ومباينة خصائصه للمعهود من خصائص كل نظم
هامش
( 1 ) ينظر : محمد عبد اللّه دراز : النبأ العظيم 79 ، ومناع القطان : مباحث في علوم القرآن ص 264 .