تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في علوم القرآن — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ذِي الطَّوْلِ ( 3 )
: السعة والغنى .
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ ( 31 )
: حال .
فِي تَبابٍ ( 37 )
: خسران .
ادْعُونِي ( 60 )
: وحّدوني .

ب - أجوبة مسائل نافع بن الأزرق :

قصة هذه المسائل هي على ما رواه أبو بكر الأنباري أنه « دخل نافع بن الأزرق إلى المسجد الحرام ، فإذا هو بابن عباس جالسا على حوض من حياض السقاية ، قد دلّى رجليه في الماء ، وإذا الناس قيام عليه يسألونه عن التفسير ، فإذا هو لا يحبسهم بتفسيره . فقال نافع : تالله ما رأيت رجلا أجرأ على ما تأتي به منك يا ابن عباس ! فقال له ابن عباس : ثكلتك أمك ، أولا أدلّك على من هو أجرأ مني ؟ قال : من هو ؟ قال : رجل تكلم بغير علم ، أو كتم علما عنده . فقال نافع : يا ابن عباس ، إني أريد أن أسألك عن أشياء فأخبرني بها . قال : سل عما شئت . . . قال أخبرني عن قوله :
وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ( 35 )
[ المائدة ] ، قال : الوسيلة : الحاجة ، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت عنترة وهو يقول : إن الرجال لهم إليك وسيلة . . . » « 1 » . وقال السيوطي في ( الإتقان ) : « وقد أخرج بعضها ابن الأنباري في كتاب ( الوقف ) ، والطبراني في معجمه الكبير ، وقد رأيت أن أسوقها هنا بتمامها » « 2 » . وقد بلغت المسائل التي أوردها السيوطي مائة وثمانيا وثمانين مسألة .
هامش
( 1 ) إيضاح الوقف والابتداء 1 / 76 . ( 2 ) الإتقان 2 / 55 .