ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الطبيب المداوي لأمراض القلوب وعلل النفوس كان يصنع لكل حالة مرضية علاجها بعد أن يشخص بنور النبوة الداء الذي يعاني منه المريض .
وهذا التنوع هو المنهج القرآني الذي نلحظه في عرض أدلة التوحيد فقد شملت هذه الجولات جميع مجالات الآفاق ، من فلك وطبيعة ومن جبال وبحار ، وأنهار ، وسحب وأعاصير . . . كما شمل خلق الإنسان وأسرار تطوره ونشأته وأغوار نفسه واستعداداتها وأشواقها وأهواءها وشهواتها .
* * *
مباحث في التفسير الموضوعي — صفحة 120
مساهمون: مصطفى مسلم
ص١٢٠