تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث في إعجاز القرآن — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الشعر المعهودة لديهم ، وجدوا القرآن الكريم - بالرغم من اشتماله على روعة الشعر وإيقاعه وحساسيّته وتآلف كلماته واستخدامه التصوير البارع في التعبير ، والمنطق الساحر في الإقناع - لم يتقيد بقيود الشعر الكثيرة من قافية موحدة وتفعيلة تامة . لذا وجدوا أن القرآن الكريم ملك حرية التعبير الكاملة عن جميع أغراضه العامة كما أنه بفواصله الخاصة به قد أوجد الإيقاع الخاص به فلم يملك قائلهم إلا أن يقول : إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أسفله لمغدق ، وإن أعلاه لمثمر ، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه ، وإنه ليحطم ما تحته .