تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
4 - وذهب البعض إلى أن معناها هي الأبواب السبعة التي نزل منها القرآن وهي الأمر والزجر والحلال والحرام والمحكم والمتشابه والأمثال . . 5 - وقيل إن المراد منها هي الأساليب والأغراض السبعة الموجودة في القرآن وهي الأمر والزجر والترغيب والترهيب والجدل والقصص والمثل . . 6 - وقيل كذلك انها تشير إلى اللغات الفصيحة من لغات العرب والمتوزعة في القرآن ، فالبعض بلغة قريش والبعض بلغات هذيل وهوازن واليمن وكنانة وتميم وثقيف . . 7 - وقيل إن الحروف السبعة معناها لغات سبعة غير عربية جاءت في القرآن لكنها اتفقت في لفظها ومعناها في العربية واللغة الأعجمية كالفارسية والهندية والعبرية والرومية واليونانية والحبشية والقبطية . . 8 - وقيل هي لغة الكعبين وهما كعب بن عمرو وكعب بن لؤي ولهما سبعة لغات . . 9 - وقيل أيضا أن الأحرف تشير إلى أن القرآن له معنى ظاهر وسبعة معاني باطنة . . 10 - وقيل إن الأحرف السبعة هي وجوه الاختلاف في القراءات . . 11 - وقيل إنها الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والمجمل والمفصل والتأويل . . 12 - وقيل إن المقصود بالأحرف السبعة مجرد التوسعة أما العدد فغير مقصود . . 13 - وقيل إن المقصود هو طريق التلاوة وكيفية النطق بها من اظهار وإدغام وتفخيم وترقيق وإمالة وإشباع ومد وقصر وتخفيف وتليين .
لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 385 | محمد علي الأشيقر