4 - وذهب البعض إلى أن معناها هي الأبواب السبعة التي نزل منها القرآن وهي الأمر والزجر والحلال والحرام والمحكم والمتشابه والأمثال . .
5 - وقيل إن المراد منها هي الأساليب والأغراض السبعة الموجودة في القرآن وهي الأمر والزجر والترغيب والترهيب والجدل والقصص والمثل . .
6 - وقيل كذلك انها تشير إلى اللغات الفصيحة من لغات العرب والمتوزعة في القرآن ، فالبعض بلغة قريش والبعض بلغات هذيل وهوازن واليمن وكنانة وتميم وثقيف . .
7 - وقيل إن الحروف السبعة معناها لغات سبعة غير عربية جاءت في القرآن لكنها اتفقت في لفظها ومعناها في العربية واللغة الأعجمية كالفارسية والهندية والعبرية والرومية واليونانية والحبشية والقبطية . .
8 - وقيل هي لغة الكعبين وهما كعب بن عمرو وكعب بن لؤي ولهما سبعة لغات . .
9 - وقيل أيضا أن الأحرف تشير إلى أن القرآن له معنى ظاهر وسبعة معاني باطنة . .
10 - وقيل إن الأحرف السبعة هي وجوه الاختلاف في القراءات . .
11 - وقيل إنها الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والمجمل والمفصل والتأويل . .
12 - وقيل إن المقصود بالأحرف السبعة مجرد التوسعة أما العدد فغير مقصود . .
13 - وقيل إن المقصود هو طريق التلاوة وكيفية النطق بها من اظهار وإدغام وتفخيم وترقيق وإمالة وإشباع ومد وقصر وتخفيف وتليين .
لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 385
مساهمون: محمد علي الأشيقر
ص٣٨٥