تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
جاء في الروايات المختلفة بأن القرآن الكريم قد نزل على سبعة حروف ، ومن يروى عنه هذا الخبر يسند الأدلة والبراهين إلى وقائع تخص وجود الحروف السبعة في القرآن جرت في عهد الرسول ( ص ) فأيّدها بنفسه ولم يعارضها أو ينفيها . . كما ويسند هؤلاء إلى الرسول ( ص ) أيضا أحاديث وأقوال توحي بوجود هذه الحروف في القرآن منها قوله ( ص ) لقد « نزل القرآن عليّ على سبعة أحرف فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره رغبة عنه » . . وقوله ( ص ) أيضا : « ان هذا القرآن نزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه » . وقوله ( ص ) كذلك : « انزل القرآن على سبعة أحرف كل كاف شاف ما لم تختم آية عذاب بآية رحمة ، أو آية رحمة بآية عذاب » . . وكذلك أيضا ما ورد في الخبر « ان اللّه يأمرك ان تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا فقد أصابوا » . . وقبل ان ننتقل إلى ما يقوله الآخرون في الرد على من يقول بوجود الحروف السبعة في القرآن نحب ان نوضّح ما هو المقصود من أحرف القرآن السبعة عند من يقول بوجودها . .